الجمعة، 14 أغسطس، 2009

السلاح والحرب

مسدس سلاح شخصي
السلاح هو أداة تستعمل أثناء القتال لتصفية أو شل الخصم أو العدو، أو لتدمير ممتلكاته أو لتجريده من موارده. و يمكن أن يستعمل السلاح لغرض الدفاع، الهجوم، أو التهديد.
و على الصعيد العملي فان تعبير السلاح يمكن أن يطلق على كل ما يمكن أن يحدث ضررا ماديا و بذلك تتفرع الأسلحة إلى عدة أنواع من البسيطة انطلاقا من الهراوة إلى الصاروخ العابر للقارات.
[عدل] تاريخ الأسلحة
منذ العصور الأولى التي عرفها الانسان و إلى اليوم, كانت الأسلحة واحدة من أهم العوامل التي حددت التاريخ و صقلته. ففي العصور الأولى في الحضارات الرومانية و الاغريقية كانت الأسلحة مجرد أدوات تعزز قوة فرد أمام خصمه, ولكن بعد ذلك في العصور الوسطى, فقد تطورت الأسلحة, مع تطور الحاجة اليها, كما و كيفا. و في عصر النهضة الأوروبية أصبحة صناعة الأسلحة تقنية, و ذلك كان خاصة مع اختراع المدفع و الأسلحة النارية و استعمالها في الحروب. و في فترة الثورة الأمريكية منذ القرن السادس عشر إلى بدايات القرن العشرين, طورت الأسلحة النارية الخفيفة و برزت المدفعية كعامل مهم في الحروب, كما ظهرت أول بوادر الرشاشات الثقيلة (Machine Gun). وأعطت الحرب العالمية الأولى بداية عصر صناعة الأسلحة, وبرزت تقنيات جديدة وخاصة في ميدان العربات و الطائرات العسكرية. و لكن الحرب العالمية الثانية كانت دفعة كمية و نوعية هامة في مجال الأسلحة و التقنيات الجديدة, و التصاميم المتطورة. و كان أوج تطور الأسلحة في تلك الفترة, يتمثل في اختراع القنبلة النووية ووضعها قيد الاستعمال. و بعد الحرب العالمية الثانية, و أثناء الحرب الباردة و التي انخرط أطرافها في سباق تسلح, عرفت صناعة و تطوير الأسلحة و الأسلحة المضادة تطوراً نوعياً وظهرت المنشئات المختصة في هذا الميدان. و يتواصل سباق التسلح إلى العصر الحالي.
تاريخ [1]
المدافع في العصور الوسطى
المدفعية البحرية في عصر الإبحار الشراعي
المدفعية الميدانية في الحرب الأهلية الأمريكية

مدفعية تعرف تاريخيا بانها كل آله تستعمل في الحرب لإطلاق مقذوفات كبيرة الحجم. يندرج تحت هذا التعريف أيضا المدفعية الساحلية (المضادة للسفن) وحديثا المدفعية المضادة للطائرات.
[عدل] تاريخ المدفعية
يرجع مفهوم المدفعية بشكله الأساسي الي العصور الوسطى حيث يأتي معناها من كلمة attillement و هي كلمة فرنسية قديمة و تعني التجهيزات أو المعدات.
بحلول القرن الثالث عشر كان لفظ artillier يطلق علي صانعي الآلات الحربية بشكل عام و لمدة 250 عام أطلق لفظ مدفعية artillery علي آلات جميع المعدات الحربية.
المعدات القديمة مثل المقلاع وبعض المعدات الحربية الأخرى تعتبر من المدفعية و لكن المرة الأولي التي تم فيها تسجيل استعمال المدفعية التي تعمل بالبارود كانت في 28 يناير 1132 عندما استعمل الجنرال هان شيزونج من عائلة سونج الحاكمة في الصين استعمل ما يعرف بالهوشونج وهو مدفع بدائي في اختراق دفاعات مدينة بأقليم فيوجان شرقي الصين. انتقل استعمال أنواع متنوعة من الصين الي الشرق الأوسط حيث سماها العرب المدفع ثم وصلت الي أوروبا أخيرًا في حدود ضيقة جدا في القرن 13.
كانت الأسلحة النارية ذات قلب أملس وتُصب من الحديد أو البرونز في قوالب. وتنوعت القذائف من كرات من الرصاص أو الحديد أو الصخر أو أسهم ضخمة أو أحيانا قطعًا من حطام أرض المعركة عند الحاجة. تم تطوير الأسلحة النارية قليلا خلال حرب المائة عام و انتشر استعمالها و ظهرت عدة محاولات لعمل مدفع ذو تحميل خلفي لكن بسبب محدودية الإمكانات الهندسية كانت هذة المدافع أكثر خطورة حتي من المدافع ذات التحميل الامامي .
ظهرت بعد ذلك مدافع ضخمة للغاية لدرجة انة كان من المستحيل صبها في قوالب، فكانت تصنع من قطاعات معدنية مربوطة الي بعضها البعض.
وكانت لهذة المدافع مساوئ عديدة منها:
• صعوبة تحريكها ميدانيا .
• لا يمكن نقلها الا مفككة .
• كان لكل مدفع تصميمة الخاص .
• انعدام الدقة في اصابة الأهداف .
ولم تكن هذة المدافع مفيدة حقا الا في حصار المدن و من أهم الامثلة علي ذلك حصار الاتراك القسطنطينية سنة 1453 حيث استعمل خلالة مدفع يزن 19 طن و يحتاج الي 200 رجل و 60 ثور لنقلة و تركيبة و كان يمكن إطلاقة 7 مرات في اليوم الواحد.
في القرن 15 و نتيجة للتطور في صناعتي البارود و الحديد أصبح من الممكن صناعة مدافع اقل حجما و ظهر أول مدفع متنقل علي عجلات يمكن استعمالة في أرض المعركة . كان هذا المدفع يجر علي عجلتان كبار الحجم بواسطة حيوانات و له ذيل يرتكز علي الأرض لمنع الارتجاع. لم يستطيع هذا النوع من المدافع مجاراة السرعة المتزايدة للأحداث في أرض المعركة بحلول القرن 16 و ازدياد الأعتمند علي البندقية و بذلك أختفت المدافع تقريبا من المعارك .
تم ابتكار فكرة الكبسولة في العشرينيات من القرن 17 وكانت عبارة عن كيس نت القماش يجمع المقذوف والبارود معا و قد انتشرت الفكرة بسرعة في جميع انحاء العالم . أدت فكرة الكبسولة الي جعل التحميل أسرع و في نفس الوقت أكثر امانا . المشكلة الوحيدة التي واجهت الفكرة هي بقاء أجزاء من قماش الكيس المتهتكة داخل المدفع و تم التغلب علي هذه المشكلة بأبتكار اداة جديدة علي شكل حلزون لة مقبض لتنظيف ماسورة المدفع .
أعاد الجنرال جوستافوس ادولفوس استعمال المدافع في ميدان القتال حيث دفع صناعة الي ابتكار مدافع اقل حجما و اخف وزنا ، و لكن حتي ذلك الحين كانت نتيجة التحام الشاة هي التي تحدد نتيجة المعركة .
شهد القرن 17 أيضا العديد من الابتكارات و منهاالطلقات و المقذوفات المتفجرة و أنواع عديدة من المدافع المتخصصة مثل مدافع السفن و مدافع الهويزر و الهاون .
يعتبر كتاب "فن المدفعية العظيم (الجزء الاول)" و يعرف أيضا ب"فن المدفعية الكامل" "Artis Magnae Artilleriae pars prima" لكاتبة كازميرز سيميونويز و الذي تمت كتابتة في القرن 17 يعد أهم الكتب عن المدفعية في العصر الحديث علي الإطلاق و قد أستعمل في أوروبا لمدة قرنين من الزمان كمدخل أساسي لمعرفة المدافع .
توالي إنتاج مدافع اصغر حجما و أخف وزنا واكن لم يتغير تصميم و طريقة عمل المدافع بشكل كبير حتي منتصف القرن 19 .
بدأت التجارب علي الششخنة لماسورة الأسلحة الخفيفة في القرن 15 و لكن الماكينات التي يمكن بواسطتها إنجاز عملية الششخنة بدقة لم تتواجد الا في القرن 19 و لم تستعمل بشكل موسع الا في المراحل المتأخرة من الحرب الأهلية الأمريكية حين ظهرت مدافع رودمون بعياراتها المختلفة.
كان مهندس المدفعية الفرنسي جان بابتيست دي جريبوفال هو أول من وضع تصميم موحد للمدفع حيث طور مدفع هويزر عيار 6 بوصه و تم تعميم التصميم الموحد للمدفع و المقزوفات . أدي ذلك الي تسهيل و تسريع إنتاج الدافع و إصلاحها . تم أيضا في تلك الفترة اختراع المشعل ذو الحجر و قد كانت المدافع تطلق قبل ذلك بأشعال كمية قليله من البارود بواسطة عود ثقاب أو فتيل ثم تصل النار الي القذيفة داخل المدفع عن طريق ثقب صغير و كان ذلك يسبب خطورة لان مياة الأمطار كانت تتسبب في اطفاء الشعلة و استعمال بارود أكثر من اللازم كان يمكن أن يؤدي الي اشتعال كبير . بعكس طرق الاشعال الأخرى فان المشعل ذو الحجر كان يصدر الشعلة عن طريق احتكاك حجر صوان صغير بسطح معدني قريب من المقزوف و لم يتطلب الأمر لإطلاق المدفع الا سحب المطرقة ثم الضغط علي زر الإطلاق الذي يمكن ايصالة بحبل حيث يتم الإطلاق من مسافة امنة . كان لهذة الأبتكارات دور حاسم في فتوحات نابليون سنة 1789.
مدفعية ألمانية عام 1900
أبتداء من الستينيات من القرن 18 طرأ علي تصميم المدافع سلسلة من التطويرات ثم أزدادت سرعة هذة التطويرات في العقد السابع و ما بعدة . ظهر أول مدفع ذو تحميل خلفي في الثمانينيات و كام ذلك يعني ان طاقم المدفع كان يعمل طوال الوقت خلف حاجز امن . أول مدفع توجد به كل مواصفات المدفعية الحديثة كان المدفع الفرنسي 75 و كان أهم مميزاتة:
• إطلاق دانات ذات مظروف .
• تحميل خلفي فعال .
• توجية بصري حديث .
• مفجر داخلي .
• نظام مضاد للارتجاع باستعمال الهواء المضغوط .
تم أخيرا في القرن 19 الفصل بين قطع المدفعية الصغيرة خفيفة الوزن و التي يتم استعمالها بمصاحبة المشاة والقطع الضخمة التي يمكنها إطلاق نيران غير مباشرة و التي ادي تطويرها الي الوصول الي المدفعية الحالية.
[عدل] المدفعية الحديثة


تصدي المدفعية الأردنية للدبابات الإسرائيلية في معركة الكرامة في 21 مارس عام 1968
يمكن تمييز المدفعية الحديثة بسهولة من الأتي:
• ذات عيار كبير .
• تطلق دانات متفجرة أو صواريخ .
• تحتاج الي وسائل خاصة للنقل و الإطلاق .
• توفيرها لما يعرف بالنيران غير المباشرة .
الرماية غير المباشرة تعني أن يطلق المدفع النار دون رؤية الهدف و قد ظهرت لأول مرة في بداية القرن 20 وتم تطويرها خلال الحرب العالمية الأولي عن طريق تطوير نظام تحديد الأهداف مسبقا عبر دوريات الاستطلاع والتجسس وجمع المعلومات التي تُغذى إلى حظائر رماية المدفعية. ويستند هذا الأسلوب من الرماية على معلومات أثناء سير المعركة عن مدى الخطأ في الرماية الأولي ليتم تصحيح التسديد في زوايا محددة مع الأخذ في الحسبان سرعة القذيفة ودرجة الحرارة وسرعة الرياح والضغط الجوي للتأكد من إصابة الهدف.
تدخل القطع التالية ضمن تعريف المدفعية الحديثة:
• المدافع بأنواعها مثل الهاوتزر و الهاون .
• المدافع الميدانية.
• المدافع الصاروخية (راجمات الصواريخ).
وتوجد بعض قطع السلاح من الهاون وخلافه تشبه المدافع ولكنها صغيرة الحجم والعيار وتعتبر ضمن الاسلحة الصغيرة.
[عدل] المدفعية الميدانية
تعتمد المدفعية الميدانية بشكل عام علي النيران غير المباشرة ولهذا توجب ان تكون جزء من نظام كامل. العوامل الأساسية في نظام المدفعية:
[عدل] الإتصالات
هي حجر الزاوية بالنسبة لنظام المدفعية. ينبغي أن تتوفر باستمرار و ان تكون علي مستوي مناسب من الكفاءة . تم خلال القرن 20 استعمال أنواع متعددة من وسائل الاتصالات منها :
• أشارات موريس
• الأشارات الضوثية
• الاتصالات التليفونية
• إشارات الفاكس
أستعملت كافة الوسائط تقريبا لنقل إشارات الراديو ومنها :
• الموجات عالية التردد (HF)
• الموجات عالية التردد جدا (VHF)
• الاقمار الصناعية و وحدات تقوية الارسال
• سنترالات اتصالات الراديو الحديثة
يتم تشفير الاتصالات للعديد من جيوش العالم اليوم رقميا لا سيما جيوش الدول المتقدمة. كان لأبتكار أجهزة اتصالات الراديو المحمولة بعد الحرب العالمية الأولي أثر كبير علي المدفعية الميدانية لأنها سهلت نقل المعلومات من وحدات المشاة و المدرعات بدقة . قامت بعض الجيوش خلال الحرب العالمية الثانية بتزويد المدافع ذاتية الحركة (المثبتة أعلي مركبة) بوحدات اتصال لاسلكي. خلال النصف الأول من القرن 20 تم أحيانا توزيع خرائط و معلومات عن الأهداف مطبوعة.
للاتصالات أهمية خاصة بالنسبة للمدفعية حيث ترمز جميع الرسائل بشكل موحد ثم يتم ادخالها الي الحواسيب و تحليلها و حين تصل شبكات الاتصالات الي درجة عالية من التغطية يمكن لاي جندي متصل بهذة الشبكة في ساحة المعركة ان يرسل تقاريرعن الأهداف الحيوية و أن يطلب توجية ضربات مدفعية لهذة الأهداف .
[عدل] القيادة
هي الجهة التي لها حق توجية المجهود و ذلك بتعيين تشكيلات أو وحدات و يوجد نوعان من التوجية التوجية الخاص و يكون لتعزيز وحدات معينة أثناء إشتباكها في العمليات أو التوجية العام و يكون لتعزيز الوحدات المقاتلة و توجية ضربات ألي العمق. في بعض الأحيان توضع قطع المدفعية التي تقوم بالتعزيز الخاص تحت القيادة المباشرة لقائد الوحدة التي تساندها. توزع قطع المدفعية التي توجه توجيها عاما الي وحدات و تشكيلات أكبر عددا و تكون تحت القيادة المباشرة لقيادات رفيعة بالجيش. و يتم نقلها الي حيث تكون الحاجة في ساحة المعركة و يكون علي قائد المدفعية تحديد الأولويات و بالتالي وضع قيود علي استعمال المدفعية في غير محلها.
[عدل] تحديد الأهداف
له صور كثيره و لكنه بصفة عامة إما عن طريق مراقبة الهدف مباشرة أو أحيانا يكون بناء علي تحليلات لمعلومات من مصادر متعدده. فرق مراقبة الأهداف هي أكثر طرق الحصول علي الأهداف شيوعا إلا أن فرق المراقبة من الجو أستعملت منذ بداية استعمال أنظمة الضرب غير المباشر ثم أضيفت إليها بعد ذلك تقنية تصوير الأهداف جويا. يمكن لأي شخص يستطيع إدخال المعلومات الي نظام المدفعية أن يعمل كمصدر لتحديد الأهداف و مثال ذلك الجنود في المواقع المتقدمة علي خط النار, حيث يمكنهم مشاهدة الأهداف عينا. يوجد تفاوت كبير في أنواع الأجهزة التي تستعمل في الحصول علي الأهداف و هي:
• أول ما أستعمل من أدوات في هذا المجال كان البوصلة العادية و المنظار المقرب.
• أجهزة الرادار و أدخلت بحلول الحرب العالمية الثانية
• مركبات المراقبة المتخصصة و التي ظهرت منذ الحرب العالمة الثانية و أدخلت عليها تطويرات عديدة بعد ذلك
• الطائرات غير المسلحة و تعتبر آخر إضافة الي هذا المجال و تم استعمالها أول مره في بداية الستينيات من القرن العشرين
• أجهزة تحديد المسافات بواسطة الليزر و أجهزة الرؤيه الليليه و التي تم أبتكرت في منتصف السبعينيات من القرن العشرين
• أجهزة تحديد المواقع العالمية (GPS) و التي وفرت حلول أقل حجما مؤخرا
• وحدات متخصصة متحركه مدعمة برادارات مراقبة أرضية و مجسات أرضية علي الخطوط الأمامية
• تحليل التقارير الاستخباراتيه المتعددة
• تتطلب القذائف الموجهة بالليزر أن يكون جهاز التوجيه مسلطا علي الهدف عادة مع فرق التوجيه علي الأرض
[عدل] السيطرة
هي الجانب التقني من قيادة المدفعية و تظهر أهميتة حينما يكون الهدف في مرمي العديد من قطع المدفعية و تعني السيطرة بتحديد نوعية و كثافة النيران لتكون متناسبة مع طبيعة الهدف و الظروف المحيطة و الغرض من ضربه, و ذلك للحصول علي النتائج المطلوبة إستراتيجيا. المشكلة الكونية للمدفعية هي أنه في أثناء العمليات تكون الأهداف الهامة غالبا غير ملحة بينما تكون الأهداف الملحة غالبا غير هامه. بالطبع أهمية الهدف أمر نسبي فالذي يهم قائد كتيبه مشاة مثلا لا يمثل أي أهمية لقائد لواء مدرع.
بشكل عام يوجد نوعان من التعامل مع الأهداف هما
• ضرب الأهداف التي تمثل فرصا تظهر أثناء العمليات
• خطط إطلاق النار المعدة مسبقا و التي يمكن أن تدخل فيها أسلحة أخرى مثل سلاح الطيران
أسلحة صغيرة
الأسلحة الخفيفة هي الأسلحة المصمَّمة بحيث يستخدمها عدة أشخاص يعملون على هيئة طاقم.وتشمل الأسلحة الخفيفة الرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون بعيار يقل عن 75 مم والقنابل اليدوية وقاذفات القنابل المحمولة باليد والمتنقلة والمركبة على آليات والمدافع المحمولة المضادة للطائرات والمضادة للدبابات و البنادق العديمة الارتداد والقاذفات المحمولة لإطلاق القذائف و أجهزة لإطلاق قذائف ومنظومات محمولة صاروخية مضادة للدبابات
و يكمن الفارق بين الأسلحة الخفيفة و الاسلحة الصغيرة في ان الاسلحة الصغيرة هى المصممة للاستعمال الشخصى و تشمل المسدسات ذات الطاحونة و والمسدسات الذاتية التحميل (ذات التلقيم الذاتى) والبنادق و الطبنجات والرشاشات الصغيرة وبنادق الهجوم (البنادق الهجومية) و الرشاشات الخفيفة.
وفي حين أن الأسلحة الخفيفة مصمَّمة كي تستخدمها القوات المسلحة، فإن لها مزايا فريدة تجعلها ذات ميزة خاصة للحرب غير النظامية أو حرب العصابات . فمدافع الهاون والمدافع المضادة للطائرات، على سبيل المثال، تسمح بعمليات متحركة إلى حد كبير كثيرا ما تتسبب في حدوث خسائر فادحة بين المدنيين إذا استُخدمت استخداما عشوائيا. وقد أدى انخفاض تكلفة الأسلحة الصغيرة إلى أنها أصبحت في متناول أطراف فاعلة ليست تابعة للدولة. ولا تحتاج الأسلحة الصغيرة إلى أي صيانة تُذكر، ولذا فإنها تبقى للأبد أساسا. ويمكن إخفاؤها بسهولة. ويمكن حتى للأطفال الصغار استخدامها بأقل قدر من التدريب. ولا تصبح الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة مميتة دون وجود الذخيرة. وهكذا تشكل الذخيرة والمتفجرات والأجهزة المتفجرة جزءا لا يتجزأ من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة المستخدمة في الصراعات. كما أن الألغام الأرضية المضادة للأفراد تعد من بين الأسلحة الصغيرة، ولكن مؤتمر الأمم المتحدة المقبل المعني بالأسلحة الصغيرة لن يتطرق إليها حيث تتناولها محافل دولية أخرى كمسألة منفصلة.
متفجرات
لافتة تحذيرية ضد المتفجرات
المتفجرات ، (بالإنجليزية: Explosive material) تم إعادة اكتشاف المتفجرات في اسبانيا أيام الحكم الإسلامى لل(الاندلس)، ومازالت القنبلة في اللغات الغربية اسمها (جرانادا) أى الغرناطية، وهم قوم مسلمون تعلموا صناعة البارود من اوراق كتبها علماء من الصين المكتشف الأول لها.
ان فكرة الانفجار بسيطة جداً و تعتمد على تمدد هائل و مفاجىء و المتفجرات أو المفرقعات مواد لها القدرة على إحداث ضغط مفاجىء على ما يحيط بها و ذلك نتيجة لتحول المادة فجأة إلى غازات ساخنة . و تشغل الغازات في لحظة الانفجار نفس الحيز الذي كانت تشغله المادة الأصلية و لكن حرارة الانفجار تسبب تمددها و يصبح التمدد هائلاً بالنسبة للوعاء الذي يحتوي على الغازات فينفجر و هنا يثور التساؤل لماذا تستخدم مفرقعات معينة و لا تستخدم أي مادة قابلة للاشتعال؟
تتميز المفرقعات بأنها تشتعل بسرعة هائلة و أنها محصورة في حيز محدود و محكم بحيث تضطر الغازات الناتجة من الاحتراق إلى أن تنطلق من إسارها بقوة كبيرة و هناك نقطتان تعدان من أهم ما تتميز به المفرقعات أنها لا بد أن تحتوي على مادة أو خليط من مواد لا يطرأ عليها تغيير في الظروف العادية و لكنها تتحول تحولاً كيميائياً سريعاً إذا توفرت ظروف معينة.
كما ظهر سابقاً أن المتفجرات هي مواد عادية جداً إلا ان المميز فبها ان لها قدرة و سرعة عالية في التمدد السريع و المفاجئ و المنتج للحرارة العالية. و مما زاد من أولوية استخدام المتفجرات دون سواها هو سرعة اشتعالها و تحولها إلى غازات حارة.
قبل استئناف الشرح, فعلينا أولاً ان نفهم ماهية المادة بشكل عام. إن المواد جميعها من حيث التركيبة الكيميائية مختلفة اختلافاً تاماً, و لكن من حيث فيزيائيتها, فجميعها متشابهة تشابهاً تاماً. فحتى المواد الصلبة لها درجة حرارة غليان و تبخّر, و كذلك الغازات و السوائل. فإن جئنا إلى مل مادة من المواد و وفيناها درجة الحرارة الملائمة لها لتكون صلباً لاستطعنا ذلك و تمكنا من حتى من جعل الغازات مواد صلبة و العكس صحيح. و لكن بسبب معدل درجة حرارة كوكب الأرض التي تعتبر ثابتة, فإن كل مادة تأخذ شكلها المفروض أن تأخذه على درجة الحرارة هذه. هذا من حيث فيزيائية المواد. أما بشأن القانون الذي يحتّم على المادة أن تتخذ حالة معينة, فهذا من شأن كيميائية المواد. فالتركيبة الكيميائية للمادة و صفات المواد المؤلفة لها تجعل منها مواد نشيطة أو خاملة حرارياً. فإن كانت نشيطة فهي لا تحتاج إلا لدرجة حرارة تعادل درجة حرارة شرارة بسيطة و لمدة قد لاتتخطى أجزاء الثانية و من ثم تغلي و إن زادت درجة الحرارة شيئاً بسيطاً أكثر فإنها تتحول إلى الحالة الغازية. و ان كانت خاملة فهي ستسير على السلم نفسه و لكن بدرجات حرارة عالية, الحالة الصلبة, فالسائلة, و من ثم الحالة الغازية. نعود أدراجنا إلى المواد المتفجرة, قد تستغرب أمر أنها تسير على السلم نفسه. و لكنها كذلك. و لكن ما يميزها أنها تعد من أسرع المواد لحتراقاً. فبدرجة حرارة متدنية تتحول المادة المتفجرة بسرعة عالية جداّ قد لا تتخطى أجزاء من ألف من الثانية من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة مما يعطيها تبادلاً أسرع للحرارة بين أجزاء الكتلة المتفجرة, فتزداد سرعة التفاعل ليحول المادة من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية.و بفعل التأثير الحراري على الضغط تتمدد الغازات الناتجة عن التفاعل بشكل سريع و هذا أيضاً بسبب نشاط المادة الحراري. كل هذه الصفات جعلت من المتفجرات المواد ذات الأولوية للاستخدام في الحرق و تشر الشظايا التي تهدف إلى قتل الخصوم و نذكر أهم المواد المتفجرة النيتروغليسين C3H5N3O9 + NHO3 + H2SO4
سلاح بيولوجي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرةلم تكن الحرب البيولوجية حديثة العهد بل كانت مستخدمة في العصور القديمة. لقد كان الرومان في حروبهم يقوموم بتسميم الأنهار وآبار المياه وقد تم استخدام اسلحة بيولوجية في العصر الحديث في أيام الحرب العالمية الأولى وتتكون الاسلحة البيولوجية من مكونات بكتيرية سامة أو سموم بكتيرية وتعتبر خطورتها في انتشارها وتعتبر اخطرها هي الجدري و الجمرة الخبيثة وغيرها من الأمراض التي يتم القضاء عليها عالمياً يمكن أن تستخدم في هذا المجال.
سلاح نووي

السلاح النووي هو سلاح تدمير فتاك يستخدم عمليات التفاعل النووي، يعتمد في قوته التدميرية على عملية الانشطار النووي أو الاندماج النووي ؛ ونتيجة لهذه العملية تكون قوة انفجار قنبلة نووية صغيرة أكبر بكثير من قوة انفجار أضخم القنابل التقليدية حيث أن بإمكان قنبلة نووية واحدة تدمير أو إلحاق أضرار فادحة بمدينة بكاملها.[1] لذا تعتبر الأسلحة النووية أسلحة دمار شامل و يخضع تصنيعها و استعمالها إلى ضوابط دولية حرجة و يمثل السعي نحو امتلاكها هدفاً تسعى إليه كل الدول.
فُجرت أول قنبلة نووية للاختبار في 16 يوليو 1945 في منطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (بالإنجليزية: Alamogordo) الواقعة في ولاية نيو مكسيكو في الولايات المتحدة وسميت القنبلة باسم القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) وكان هذا الاختبار بمثابة ثورة في عالم المواد المتفجرة و الأسلحة المدمرة، وبهذه العملية فان شكلاً دائرياً صغيراً بحجم كف اليد يمكن أن يسبب انفجاراً تصل قوته إلى قوة انفجار يحدثه مئات الآلاف من الأطنان من مادة ال"تي إن تي".
اُستُعمِلَت القنبلة الذرية مرتين في تاريخ الحروب؛ وكانتا كلتاهما أثناء الحرب العالمية الثانية عندما قامت الولايات المتحدة بإسقاط قنبلة ذرية على مدينتي هيروشيما و ناجازاكي في اليابان في أواخر أيام الحرب، أوقعت الهجمة النووية على اليابان أكثر من 000’120 شخص معظمهم من المدنيين و ذلك في نفس اللحظة، كما أدت إلى مقتل ما يزيد عن ضعفي هذا الرقم في السنوات اللاحقة نتيجة التسمم الإشعاعي أو ما يعرف بمتلازمة الإشعاع الحادة، انتقدت الكثير من الدول الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي إلا أن الولايات المتحدة زعمت أنها أفضل طريقة لتجنب أعداد أكبر من القتلى إن استمرت الحرب العالمية الثانية فترة أطول.
بعد الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي وحتى وقتنا الحاضر؛ وقع مايقارب 2000 انفجاراً نووياً كانت بمجملها انفجارات تجريبية واختبارات قامت بها الدول السبع التي أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية وهي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (روسيا حالياً) وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وباكستان والهند. هناك عدد من الدول التي قد تمتلك اسلحة نووية ولكنها لم تعلن عنها مثل إسرائيل وكوريا الشمالية وأوكرانيا، واتُهِمَت إيران مؤخراً من قبل عدد من الحكومات بأنها إحدى الدول ذات القدرة النووية. يُستخدم السلاح النووي في وقتنا الحاضر كوسيلة ضغط سياسية وكوسيلة دفاعية استراتيجية، وتستعمل القدرة النووية أيضا استعمالات غير عسكرية للطاقة النووية.
[عدل] تاريخ القنبلة النووية
فُجرت أول قنبلة نووية للاختبار في 16 يوليو 1945 في منطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (بالإنجليزية: Alamogordo) الواقعة في ولاية نيو مكسيكو في الولايات المتحدة وسميت القنبلة باسم القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) و قد توجت بنجاح جهود سنين من العمل فيما عرف بمشروع مانهاتن، وكان هذا الاختبار بمثابة ثورة في عالم المواد المتفجرة التي كانت قبل اختراع القنبلة النووية تعتمد في قوتها على الإحتراق السريع لمواد كيميائية الذي يؤدي إلى نشوء طاقة معتمدة فقط على الإلكترونات الموجودة في المدار الخارجي للذرة؛ على عكس القنبلة النووية التي تستمد طاقتها من نواة الذرة مستندة على عملية الإنشطار النووي وبهذه العملية فان شكلاً دائرياً صغيراً بحجم كف اليد يمكن أن يسبب انفجاراً تصل قوته إلى قوة انفجار يحدثه 000’500 طن من مادة تي إن تي. [2]
تم تطوير القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) وتصنيعها واختبارها من قبل ماسمي بمشروع مانهاتن (بالإنجليزية: Manhattan Project) التي كانت عبارة عن مؤسسة أمريكية ضخمة تشكلت في عام 1942 في خضم الحرب العالمية الثانية و ضم المشروع أبرز علماء الفيزياء في الولايات المتحدة مثل أنريكو فيرمي Enrico Fermi و روبرت أوبنهايمر J. Robert Oppenheimer والكيميائي هارولد أوري Harold Urey. بعد الحرب العالمية الثانية قامت هيئة الطاقة النووية في الولايات المتحدة بإجراء أبحاث على القنابل الهيدروجينية وتدريجيا بدأ إنتاج قنابل نووية أصغر حجماً بكثير من القنابل النووية الأولية التي كانت ضخمة الحجم وبدأت عملية تركيب رؤوس نووية على الصواريخ التقليدية التي يمكن إطلاقها من على منصات متحركة أو من على سطح البحر وحتى من تحت أعماق المحيطات.
اُستُعمِلَت القنبلة الذرية مرتين في تاريخ الحروب؛ وكانتا كلتاهما أثناء الحرب العالمية الثانية عندما قامت الولايات المتحدة بإسقاط قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما في 6 أغسطس 1945 و قنبلة ذرية أخرى على مدينة ناجازاكي بعد 3 أيام، أي في 9 أغسطس 1945 وكلا المدينتين تقعان في اليابان. وقد أدى إسقاط هاتين القنبلتين إلى قتل 120،000 شخص في نفس اللحظة، ومايقارب ضعفي هذا العدد بعد سنوات. وكانت الأغلبية العظمى من الضحايا في هذين المدينتين من المدنيين، انتقدت الكثير من الدول الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي إلا أن الولايات المتحدة زعمت أنها أفضل طريقة لتجنب أعداد أكبر من القتلى إن استمرت الحرب العالمية الثانية فترة أطول.
بعد الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي وحتى وقتنا الحاضر؛ وقع مايقارب 2000 انفجاراً نووياً كانت بمجملها انفجارات تجريبية واختبارات قامت بها الدول السبع التي أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية وهي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (روسيا حالياً) وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وباكستان والهند.
[عدل] أنواع الأسلحة النووية
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأسلحة النووية وهي:
• الأسلحة النووية الإنشطارية (بالإنجليزية: Fission Weapons):أحد أنواع الأسلحة النووية التي تكمن قوتها في عملية الأنشطار النووي لعنصر ثقيل مثل اليورانيوم ذو كتلة ذرية رقم 235 (يورانيوم-235) و بلوتونيوم ذو كتلة ذرية رقم 239 بلوتونيوم-239 حيث تحفز هذه العناصر التقيلة على الأنشطار بواسطة تسليط حزمة من النيوترونات على نواتها والتي تؤدي إلى انشطارها إلى عدة اجزاء وكل جزء مكون بعد الأنشطار الأولي تمتلك من النيوترونات الخاصة بها ماتكفي لتحفيز انشطار اخر وتستمر هذه السلسلة من الأنشطارات التي تتم اجراءها عادة في المفاعلات النووية وكل عملية انشطار يؤدي إلى خلق كميات كبيرة من الطاقة الحركية، وتشمل الأنواع الفرعية: قنابل الكتلة الحرجة (بالإنجليزية: Critical Mass) ، قنابل المواد المخصبة (بالإنجليزية: Enriched Materials).
• الأسلحة النووية الإندماجية (بالإنجليزية: Fusion Weapons) وهي أحد أنواع الأسلحة النووية التي تكمن مصدر قوتها مع عملية الاندماج النووي عندما تتحد أنوية خفيفة الكتلة مثل عنصر الديتريوم (بالإنجليزية: Deuterium) وعنصر اللثيوم لتكوين عناصر أثقل من ناحية الكتلة حيث تتم تحفيز سلسلة من عمليات الاتحاد بين هذين العنصرين وتنتج من هذه السلسلة من عمليات الاندماج كميات كبيرة من الطاقة الحركية، ويطلق على القنابل المصنعة بهذه الطريقة اسم القنابل الهيدروجينية (بالإنجليزية: H-bombs) أو القنابل النووية الحرارية (بالإنجليزية: Thermonuclear Bombs) لأن سلسلة الاندماج المحفزة بين أنوية هذه العناصر الخفيفة تتطلب كميات كبيرة من الحرارة وتعتبر القنبلة النيوترونية و الهيدروجينية من أهم أنواع الأسلحة النووية الاندماجية [2]، تستطيع القنابل الهيدروجينية أحداث أضرار بالغة تصل إلى 50 ميجا طن (مليون طن) حققتها إحدى القنابل التجريبية التي اختبرها الاتحاد السوفيتي، إلا أن عائق الحجم و الوزن و تحدي الربط برأس الصاروخ الناقل يجعل القنابل الهيددروجينية المسخدمة حالياً أقل قوة. [3]
• الأسلحة النووية التجميعية (بالإنجليزية: Combination Methods):هي أحد أنواع الأسلحة النووية التي تتم صناعتها بخطوتين ، تكمن فكرة هذا النوع من السلاح في تكوين مايسمى الكتلة الفوق حرجة ويتم هذا بدمج كتلتين كل منهما كتلة دون الحرجة. ولغرض دمجهما سويا يسلط ضغط هائل مفاجئ على الكتلتين فتندمجان لحظيا في كتلة واحدة فتصبح كتلتهما الكلية فوق الكتلة الحرجة وتنفجر القنبلة الذرية وينتج عنها كميات هائلة من الحرارة والطاقة الحركية، وتشمل الأنواع الفرعية: القنابل ذات الإنشطار المصوب (بالإنجليزية: Gun-type Fission Weapon)، قنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخلي (بالإنجليزية: Implosion Method).[2]
[عدل] تأثيرات الانفجار النووي
يمكن تقسيم التأثيرات الناجمة عن الانفجار النووي إلى ثلاثة أنواع من التأثيرات:
• التأثيرات الناجمة عن انفجار القنبلة النووية
• التأثيرات الحرارية للقنبلة النووية
• التأثيرات الإشعاعية للقنبلة النووية
[عدل] انتشار التسلح النووي في العالم
في الوقت الحاضر؛ توجد خمس دول أعلنت أنها دول تمتلك اسلحة نووية، وقامت بتوقيع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وهذه الدول هي: الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (روسيا حاليا) وفرنسا والمملكة المتحدة والصين . هناك دولتان اعلنتا امتلاكهما لأسلحة نووية دون أن توقعا على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وهما باكستان والهند. كوريا الشمالية أعلنت رسميا عن امتلاكها لأسلحة نووية لكنها لم تقدم أدلة ملموسة حول إجراء اختبار لقنبلتها النووية، ويحيط الكثير من الغموض بالملف النووي الكوري. وعلى النقيض من كوريا الشمالية كانت جنوب أفريقيا تمتلك في السابق ترسانة نووية لكنها قررت تدميرها.
هناك شكوك كبيرة في امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية، غير أن الحكومات الأسرائيلية لم تعلن أو تنكر رسميا امتلاكها لأسلحة نووية حتى الآن. وجهت مؤخرا اتهامات إلى أيران من قبل الولايات المتحدة وبعض الحكومات الغربية بامتلاكها قنابل المواد المخصبة، وهي نوع من الأسلحة النووية الإنشطارية، ولكن إيران نفت هذه الاتهامات؛ ولايزال الجدل قائما حول سماح إيران لمنظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش على المفاعلات النووية الإيرانية. [4]
فيما يلي أرقام قُدمت عام 2002 من قبل الدول ذات الكفاءة النووية نفسها؛ و يعتبر البعض هذه الأرقام أرقاماً لايمكن الاعتماد عليها لأنها لم تقدم من جهات عالمية محايدة:

اسم الدولة عدد الرؤوس النووية سنة اختبار القنبلة الأولى
الولايات المتحدة الأمريكية
10،500 1945
روسيا
18،000 1949
المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا
200 1952
فرنسا
350 1960
الصين
400 1964
الهند
60-90 1974
باكستان
28-48 1998
جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية
0-18 لا تتوفر معلومات
دول قد تمتلك اسلحة نووية ، هناك اعتقاد بأن هذه الدول قد تمتلك قنبلة نووية واحدة على الأقل:
• إسرائيل ، لإسرائيل مفاعل نووي يسمى مفاعل ديمونة وتصر إسرائيل على أنها تستعمله لأغراض سلمية. في عام 1986 كشف أحد العلماء الإسرائيليين واسمه مردخاي فعنونو معلومات عن مفاعل ديمونة و نتيجة لذلك تم إختطافه وإعتقاله من قبل الموساد الآسرائيلى . وهناك اعتقاد سائد بأن إسرائيل قد قامت في عام 1979 باجراء تفجير اختباري دون أن تتوفر الأدلة لإثبات هذه المزاعم. [4]
• إيران ، وقعت إيران على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية؛ وتصر أيضا على لسان وزير خارجيتها كمال خرازي ان مفاعلها النووي تستعمل لأغراض سلمية فقط , ولكنها أعلنت انها شغلت أكثر من 6000 جهاز طرد مركزى في 2008 وهذا ما أثار قلق الغرب.
• جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، انسحبت من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية في 10 يناير 2003، وفي فبراير 2005 أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية فعالة، لكن انعدام الاختبار التجريبي أثار الشكوك حول هذه المزاعم.
دول كانت تمتلك أسلحة نووية في السابق
• أوكرانيا ، ورثت 5000 سلاح نووي من الاتحاد السوفيتي ولكنها تخلت عنها عام 1996 ونُقلت إلى روسيا.
• بيلاروسيا ورثت 81 رأسا نوويا من الاتحاد السوفيتي ولكنها تخلت عنها عام 1996 ونُقلت إلى روسيا.
• كازاخستان ، ورثت 1400 رأسا نوويا من الاتحاد السوفيتي ولكنها تخلت عنها عام 1995 ونُقلت إلى روسيا.
• جنوب إفريقيا ، أنتجت 6 قنابل نووية في الثمانينيات ولكنها تخلت عنها وقامت بتدميرها في التسعينيات.
دول قادرة على بناء ترسانة نووية ، يُعتقد أن الدول المذكورة أدناه قادرة على بناء قنبلة نووية خلال سنوات في حال اتخاذ حكوماتها قرارات بهذا الشأن، علماً بأن كل هذه الدول قد وقعت على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية:
• كندا ، اليابان ، إيطاليا ، مصر ، ليتوانيا ، هولندا ، , وهذه الدول لديها مفاعلات نووية تستعمل لأغراض مدنية أو بحثية. [5]
[عدل] التسلح النووي أثناء الحرب الباردة


تصنيع السوفيت للصواريخ العابرة للقارات اثارت فزعا في الولايات المتحدة


قذائف الهاون الأمريكية المسماهDavy Crockett والتي صممت في الخمسينيات وتعتبر اصغر الأسلحة النووية حجما
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية استمرت الولايات المتحدة في تطوير قدراتها النووية وركزت في السنوات الأولى بعد الحرب على تطوير طائراتها من نوع Convair B-36 ليكون بمقدورها حمل قنابل نووية أشد قوة. في 29 اغسطس 1949 قام الاتحاد السوفيتي لأول مرة بتفجير تجريبى لقنبلة نووية في منطقة سيمي بالاتنسك الواقعة في كازاخستان وكانت هذه مفاجئة للولايات المتحدة التي لم تتصور أن السوفييت سيتمكنون من بناء ترسانة نووية بهذه السرعة؛ علماً بأن العلماء في مشروع مانهاتن كانوا قد حذروا البيت الأبيض من أن الاتحاد السوفيتى سيتمكن مستقبلا من تصنيع الأسلحة النووية. هناك مزاعم بأن المخابرات السوفيتية تمكنت من الحصول على الخطوط العريضة لتصميم الأسلحة النووية التجميعية وكانت القنبلة الأولى عبارة عن نسخة مشابهة جدا من قنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخلي التي أُلقِيَت على مدينة ناكاساكي.
بدأ التوتر يسود البيت الأبيض الذي قرر تحويل مسؤولية الإشراف على الأسلحة النووية من الجيش الأمريكي إلى لجنة خاصة سُميت؛ لجنة الطاقة الذرية تحسباً لقرارات فردية قد تتخذها قيادات الجيش لاستعمال الأسلحة النووية. وبدأت بعد ذلك في نشر التسلح النووي، فقامت الولايات المتحدة بدعم بعض الحكومات الأوروبية الغربية الموالية لها بإمكانيات صنع ترسانة نووية، وقامت المملكة المتحدة بأول تفجير اختباري في عام 1952، وتلتها فرنسا في عام 1960. بالرغم من أن ترسانة المملكة المتحدة و فرنسا كانت أصغر من ترسانة الاتحاد السوفيتي إلا أن قربهما جغرافيا من الاتحاد السوفيتي كان عاملا استراتيجيا مهما في الحرب الباردة.
بدأ شوط جديد من نشر الأسلحة النووية كوسيلة للدفاع الاستراتيجي في الحرب الباردة في مايو 1957 عندما نجح الاتحاد السوفيتي في تصنيع صواريخ ذات رؤوس نووية عابرة للقارات مما اثار فزعا في صفوف الحكومة الأمريكية. قام جون كينيدي في حملته الانتخابية باستعمال هذا التطور؛ حيث صرح بأن الاتحاد السوفيتي أصبح أكثر تطورا من الولايات المتحدة من ناحية تصنيع الصواريخ ووعد بان يضع تطوير الصواريخ الأمريكية في مقدمة أولوياته في حال انتخابه رئيسا. وبالفعل بعد انتخابه قام بتطوير تقنية الصواريخ، وضيق الفجوة التي كانت تهدد أمن الولايات المتحدة حسب تصور الإدارة الأمريكية.
في عام 1962 شهدت الحرب الباردة تصعيداً خطيراً عندما زود الاتحاد السوفيتي كوبا بمجموعة من الصواريخ النووية؛ واستمرت هذه الأزمة الخطيرة ثلاثة عشر يوماً كانت من أخطر أيام الحرب الباردة وانتهت الأزمة في 28 أكتوبر 1962 بقرار من نيكيتا خوروشوف باسترجاع الصواريخ إلى الإراضي السوفيتية. في الثمانينيات شهد سباق التسلح النووي في الحرب الباردة تطوراً آخر وهو تسليح الغواصات بالصواريخ النووية وكان الاتحاد السوفيتي أول من توصل إلى هذه القدرة العسكرية.
[عدل] أنظمة إطلاق الصواريخ النووية
أنظمة إطلاق الصواريخ النووية هي مجموعة من النظم المستعملة لوضع القنبلة النووية في المكان المراد انفجاره أو بالقرب من الهدف الرئيسي، وهناك مجموعة من الوسائل لتحقيق هذا الغرض منها:
• القنابل الموجهة بتأثير الجاذبية الأرضية وتُعتبر هذه الوسيلة من أقدم الوسائل التي اُستُعمِلَت في تاريخ الأسلحة النووية، وهي الوسيلة التي اُستُعمِلَت في إسقاط القنابل ذات الإنشطار المصوب على مدينة هيروشيما وقنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخلي التي أُلقِيَت على مدينة ناكاساكي حيث كانت هذه القنابل مصممة لتقوم طائرات بإسقاطها على الأهداف المطلوبة أو بالقرب منها.
• الصواريخ الموجهة ذات الرؤوس النووية وهي عبارة عن صواريخ تتبع مساراً محدداً لايمكن الخروج عنه. و تطلق هذه الصواريخ عادة بسرعة يتراوح مقدارها بين 1.1 كم في الثانية إلى 1.3 كم في الثانية وتقسم هذه الصواريخ بصورة عامة إلى صواريخ قصيرة المدى ويصل مداها إلى إقل من 1000 كم ومنها على سبيل المثال صواريخ V-2 الألمانية، وصواريخ سكود السوفيتية، وصواريخ SS-21 الروسية. وهناك أيضا صواريخ متوسطة المدى يصل مداها إلى 2500 - 3500 كم. وأخيرا؛ يوجد هناك الصواريخ العابرة للقارات والتي يصل مداها إلى أكثر من 3500 كم. وتستعمل عادة الصواريخ المتوسطة المدى و العابرة للقارات في تحميل الرؤوس النووية؛ بينما تستعمل الصواريخ القصيرة المدى لاغراض هجومية في المعارك التقليدية. منذ السبعينيات شهد تصنيع الصواريخ الموجهة تطورا كبيرا من ناحية الدقة في اصابة أهدافها.
• صواريخ كروز، وتُسمى أيضا صواريخ بي جي إم-109 توماهوك، تعتبر هذه الصواريخ موجهة وتستعمل أداة إطلاق نفاثة تُمَكِنُ الصاروخ من الطيران لمسافات بعيدة تُقَدَرُ بآلاف الكيلومترات. ومنذ عام 2001 تم التركيز على استعمال هذا النوع من الصواريخ من قبل القوات البحرية الأمريكية وتكلف تصنيع كل صاروخ مايقارب 2 مليون دولار أمريكي. و تشتمل هذه النوعية من الصواريخ -بدورها- على نوعين؛ نوع قادر على حمل رؤوس نووية، وآخر يحمل فقط رؤوساً حربية تقليدية.
• 'الصواريخ ذات الرؤوس النووية الموجهة من الغواصات في سبتمبر 1955 نجح الاتحاد السوفيتي في إطلاق هذه الصواريخ، وشكلت انعطافة مهمة في مسار الحرب الباردة. تمكنت الولايات المتحدة بعد سنوات عديدة من تصنيع صواريخ مشابهة.
• أنظمة إطلاق أخرى وتشمل استعمال القذائف الدفعية والألغام وقذائف الهاون. وتعتبر هذه الأنواع من أنظمة الإطلاق أصغر الأنظمة حجماً، ويُمكِن تحريكها واستعمالها بسهولة. ومن أشهرها قذائف الهاون الأمريكية المسماة Davy Crockett، والتي صُمِمَت في الخمسينيات وتم تزويد ألمانيا الغربية بها إبان الحرب الباردة وكانت تحتوي على رأس نووي بقوة 20 طن من مادة تي إن تي. وتم اختبارها في عام 1962 في صحراء نيفادا في الولايات المتحدة.
[عدل] معاهدات عدم انتشار الأسلحة النووية

تم تأسيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحفيز تطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية و مراقبة المنشآت التابعة لها
.
برزت منذ الخمسينيات أصوات مناهضة لعمليات الاختبار والتسلح النووي، حيث أُجري منذ 16 يونيو 1945 وحتى 31 ديسمبر 1953 أكثر من خمسين انفجاراً نووياً تجريبياً، مما حدا بالكثير من الشخصيات العالمية إلى التعبير عن رفضها لهذه الأفعال، ومن أبرزها جواهر لال نهرو رئيس وزراء الهند آنذاك والذي دعى إلى التخلي عن إجراء أي اختبارات نووية، دون أن تلقى دعواته آذاناً صاغية من القوى العظمى آنذاك بسبب انهماكها في تفاصيل الحرب الباردة.
بدأت أولى المحاولات للحد من الأسلحة النووية في عام 1963؛ حيث وقعت 135 دولة على اتفاقية سُميت معاهدة الحد الجزئي من الاختبارات النووية وقامت الأمم المتحدة بالإشراف على هذه المعاهدة؛ علماً بأن الصين وفرنسا لم توقعا على هذه المعاهدة وكانتا من الدول ذات الكفاءة النووية. [6]
في عام 1968 تم التوقيع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ولكن باكستان والهند وهما دولتان تملكان الأسلحة النووية لم توقعا على هذه المعاهدة، وانسحبت كوريا الشمالية منها في عام 2003.
في 10 سبتمبر 1996 فُتِحَت مُعاهدة جديدة للتوقيع سَميت معاهدة الحد الكلي من إجراء الاختبارات النووية وفيها مُنِع أجراء أي تفجير للقنابل النووية؛ حتى لأغراض سلمية. تم التوقيع على هذه المعاهدة من قبل 71 دولة حتى الآن [6]. لكن لغرض تحويل هذه المعاهدة إلى قرار عملي فإنه يجب ان يصدق عليه من قبل كل الدول الأربع والأربعين التالية: الجزائر والأرجنتين وأستراليا والنمسا وبنغلاديش وبلجيكا والبرازيل وبلغاريا وكندا تشيلي والصين وكولومبيا وكوريا الشمالية وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وفنلندا وفرنسا وألمانيا و هنغاريا والهند وإندونيسيا وإيران وإسرائيل وإيطاليا واليابان و المكسيك و هولندا و النروج و باكستان و پيرو و بولندا و رومانيا وكوريا الجنوبية وروسيا وسلوفاكيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا والسويد وسويسرا وتركيا وأوكرانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفيتنام.
إلى هذا اليوم قامت بعض الدول الأربع والأربعين التي يجب أن تُصادِق على المعاهدة بالتوقيع. لم توقع الهند وباكستان وكوريا الشمالية، وقامت دول أخرى بالتوقيع ولكنها لم تتخذ قرارا بالتصديق على المعاهدة؛ وهذه الدول هي الصين وكولومبيا ومصر وإيران وإسرائيل والولايات المتحدة وإندونيسيا وفيتنام. ولا يتوقع ان تقوم اي من هذه الدول بالتصديق على المعاهدة في المستقبل القريب حيث تشهد معظم هذه المناطق توترا سياسيا يحول دون التصديق على هذه المعاهدة.
صاروخ صيني قديم.
الصاروخ هو جسم طائر يعمل على مبدأ الاندفاع عن طريق رد الفعل لانفجارات تتم في غرفة الاحتراق كما هو مبين في الأسفل وهو مبدئ غير مرتبط بمحيط الصاروخ أي أن الصاروخ أو الدفع الصاروخي يعمل أيضا في الفضاء الخالي من الهواء مثلا (مثلا حين لا يحتاج احتراق الوقود للهواء). وهو يتميز عن القذيفة في أن مرحلة التسارع لدى الصاروخ أطول.
ويختلف حجم الصاروخ من صواريخ الألعاب النارية مرورا بالصواريخ العسكرية إلى الصواريخ العملاقة كصاروخ زحل 5 أي Saturn V الذي استعمل في استكشاف القمر خلال مشروع أبولو.
[عدل] نبذة تاريخية
تعود بداية الصواريخ إلى أوائل القرن الثالث عشر الميلادي ، حيث استخدمها العرب في صد الصليبيين ونجد أول وصف تفصيلي للصواريخ بواسطة العالم العربي حسن الرماح، و في الحروب الصليبية انتقلت الصواريخ إلى أوروبا. و مع قيام الحربين العالميتين أظهر الألمان اهتماماً بالصواريخ ، فطوروا صواريخ عدة منها صاروخ في-2 الذي أطلقت ألمانيا منه أكثر من ألف صاروخ على لندن أو بجوارها قتلوا ألف شخص .
وبعد انتهاء الحرب تصارع كل من الاتحاد السوفيتي و الولايات المتحدة إلى استقطاب العلماء الألمان الذين عملوا في مشروعات تطوير الصواريخ النازية.
[عدل] الأسس العلمية
في أي نظام ما يساوي مضروب التسارع في الكتلة أي ( مضروب تغير السرعة في الكتلة) قوة الدفع الناتجة. فإذا حددنا النظام كما هو مبين في الصورة عند احتراق الوقود في المحرك الصاروخي بكثافة ودرجة حرارة عالية فإن جزيئات الغاز الناتجة عن الاحتراق تتحرك بسرعة شديدة وضغط عال متجهة إلى خارج الصاروخ ، و على ذلك يتحرك الصاروخ في الاتجاه المعاكس لخروج الغاز طبقا قانون نيوتن الثالث الخاص برد الفعل ، بحيث يكون مضروب وزنه في سرعته يساوي مضروب وزن الغاز في سرعته ولكن في الاتجاه العكسي (طبقا لقانون انحفاظ كمية الحركة). بالنسبة للصاروخ فوزنه متغير بسبب استهلاكه المستمر لما يحمله من وقود ، و يجب أخذ ذلك في الاعتبار عند حساب المعادلة المذكورة أعلاه. إلى جانب الميكانيكا التي تصف حركة الصواريخ و القوى المؤثرة عليها فإن للديناميكا الحرارية و الكيمياء دورين هامين في تطوير وقود الصواريخ خاصة وفي مجال الدفع الصاروخي.
V2
تعود بداية الصواريخ إلى أوائل القرن الثالث عشر الميلادي، حيث استخدمها العرب في صد الصليبيين ونجد أول وصف تفصيلي للصواريخ بواسطة العالم العربي حسن الرماح، وفي الحروب الصليبية انتقلت تقنية الصواريخ إلى أوروبا. و مع قيام الحربين العالميتين اهتم الألمان اهتماماً بالصواريخ ، وتحت اشراف عالم الصواريخ الألماني فرنر فون براون قاموا بتكوير وتصنيع صواريخ عدة منها صاروخ فاو-1 (V1) و فاو-2 (V2) الذان أطلقتهم ألمانيا بأعداد كبيرة على لندن و جوارها فقتلوا ما يزيد عن 6000 شخص .
[عدل] حساب دفع الصاروخ
يحرق المحرك الصاروخي جزءا صغيرا من الوقود الذي يحمله كل ثانية ، بحيث يندفع الغاز المحترق الساخن خارج الصاروخ بسرعة عالية جدا . وهذا يعني أن لا بد ان تكون نسبة الدفع إلى وزن الصاروخ كبيرة حتي يستطيع الصاروخ الإقلاع . وتبلغ هذه النسبة للصوارخ من 1:70 إلى 1:100 ، في حين تصل تلك النسبة إلى 1:10 فقط بالنسبة لمحرك الطائرة النفاثة.
وتعطينا المعادلة التالية دفع الصاروخ:
[1]

معدل تدفق الوقود (كيلوجرام /ثانية )
سرعة خروج الغاز المحترق (متر / ثانية)
وعادة ما تكون سرعة خروج الغاز المحترق ve ثابتة في الفراغ . إلا أن السرعة الحقيقية للغاز تقل في وجود الضغط الجوي خصوصا على مستوي سطح الأرض. أما في الفضاء فتصبح سرعة اندفاع الغاز مساوية للسرعة الفعلية .
[عدل] نسبة الدفع إلى الوزن
تعتبر نسبة الدفع إلى الوزن للصاروخ مقياس لعجلة الصاروخ (تسارعه) معبرا عنها بعجلة الجاذبية الأرضية g. و نسبة الدفع إلى الوزن F/Wg هي قيمة مطلقة تعطي عجلة الصاروخ بالنسبة إلى g0 ، في حالة أقلاع الصاروخ في الفراغ من دون تأثير للجاذبية .
ولكن الصاروخ يقلع عادة من الأرض ويقع بذلك تحت تأثير الجاذبية الأرضية من جهة كما هو معرض للضغط الجوي من جهة أخرى . ولهذا فإن تعيين نسبة دفع الصاروخ إلى وزنه يستلزم أخذ الوزن الكلي للصاروخ على سطح الأرض في الحسبان . وهذا الوزن الكلي Wg يتكون من وزن الوقود ووزن الصاروخ تفسه . وتسمى هذه النسبة نسبة الدفع إلى الوزن على الأرض (Thrust-to-Earth-weight ratio ).
ونسبة الدفع إلى الوزن على الأرض للصاروخ تعطي عجلة الصاروخ كنسبة مقارنة لعجلة الجاذبية الأرضية g0.
لهذا نجد ان نسبة الدفع إلى الوزن لمحرك الصاروخ تكون أكبر بالنسبة إلى وزن المحرك نفسه عن النسبة إلى وزن الصاروخ كله كله . وفائدة تعيين نسبة الدفع إلى وزن المحرك انها تعطينا الحد الأقصى للعجلة (التسريع) التي يمكن أن يكتسبها صاروخ معين نظريا على أساس كمية وقود محدودة الوزن وتصميم للهيكل مناسب .
ولكي ينجح الإقلاع من على سطح الأرض لا بد أن تكون نسبة الدفع إلى الوزن أكبر من 1 (أي أكبر من g.). ويسهل الإقلاع كلما كانت تلك النسبة أكبر من g.
وهناك مسائل عديدة تؤثر على نسبة الدفع إلى الوزن وهي تتغير أثناء الإقلاع بحسب سرعة الصاروخ والارتفاع عن الأرض وكذلك تغير وزن الصاروخ بسبب استهلاك الوقود المستمر . وكذلك تؤثر العوامل الجوية على الإقلاع مثل درجة الحرارة ، والضغط وكثافة الهواء . وبحسب نوع المحرك ووزن الصاروخ يعتمد اقلاعة أيضا على الجاذبية الأرضية في مكان الإقلاع وكذلك الموقع بالنسبة إلى خط العرض الجغرافي .
[عدل] مثال حسابي
تبلع قوة دفع المحرك الصاروخي (RD-180) الروسي الصنع 3820 كيلو نيوتن (kN) عند سطح البحر ، ويبلغ وزنه 5307 كيلوجرام . وباعتبار أن عجلة الجاذبية الأرضية تبلغ 9.807 متر / ثانية /ثانية ، يمكن حساب نسبة الدفع إلى وزن المحرك عند مستوي البحر كالآتي:
تستعمل الصواريخ لأغراض متعددة منها:
• التجسس و اثبات القدرة: أطلق السوفييت سبوتنيك 1 في الرابع من أكتوبر عام 1957م ، ومنذ ذلك اليوم كانت بداية سباق الفضاء بين الاتحاد السوفيتي و الولايات المتحدة، حيث أطلقت كلتا الدولتين أقماراً صناعية و سفن فضاء مأهولة و غير مأهولة على متن صواريخ ضخمة لاستكشاف الفضاء و دراسة خطط مستقبلية لبناء محطات فضائية مأهولة بالبشر . وكان هناك أبحاث سرية لتحقيق ذلك . و استـُخدمت الصواريخ لحمل أقمارا صناعية تستخدم بغرض التجسس، تحمل تلك الصواريخ مناظير و مستشعرات حرارية و أجهزة تصنت ذات قدرات هائلة قادرة على كشف مواقع المنشآت العسكرية و رصد تحركات القطع العسكرية على سطح الأرض، وكل ذلك يتم من خلال أقمار صناعية تحلق في مدارات خارج الغلاف الجوي للأرض ، ومازال هذا السباق مستمراً و تشارك فيه دول عديدة مثل الصين و فرنسا و اليابان و تايوان و إنجلترا، و لكن أصبح الهدف هو الأستفادة من الاستطلاع من الفضاء .
• من الاستخدامات الأخرى للصواريخ حمل الأقمار الصناعية و سفن الفضاء إلى مداراتها حول الأرض.
• الاستخدام العسكري : حيث تلعب الصواريخ دوراً هاماً في الحروب الحديثة ، فهي تهدد المدن ، وتعتبر من وسائل الضغط على العدو لاملاء سياسات الدولة ، وهيي أيضا العمود الفقرى للدفاع جوي . كما توجد صواريخ مضادة للدبابات ، و الموجهة نحو أهداف أرضية أو بحرية أو حتى فضائية.
وتصنف الصواريخ في هذا المجال كالآتي:صواريخ(أرض-أرض)مثل صواريخ سكود الروسية وأرض-جو مثل صواريخ سام الروسية و باتريوت الأمريكية صواريخ و(أرض-سطح) - وهذا النوع من الصواريخ ينطلق من محطات أرضية، هناك أيضاً صواريخ جو-جو مثل صواريخ سايد وايندر و(جو-سطح) و (جو-أرض) - وهذه الصواريخ تطلقها الطائرات ، وهناك صواريخ(سطح-أرض) مثل صواريخ كروز ويمكن أن يطلقها الأسطول البحري ، و أيضاً هناك صواريخ (سطح-جو)و(سطح-سطح)وهذه الصواريخ تطلقها السفن، وأيضاً تنطلق الصواريخ من الغواصات و إلى الغواصات ، و غالبا تحمل تلك الصواريخ التي تنطلق من الغواصات روءساً نووية.
مقاتلة إف-15 أمريكية
طائرة مقاتلة هي طائرة عسكرية تستهدف في المقام الأول مهاجمة الطائرات الأخرى، على خلاف قاذفة القنابل والتي صممت في أساسا للهجوم على الأهداف البرية عن طريق إسقاط القنابل.الطائرة المقاتلة صغيرة نسبيا، و سريعة، وأيضا سهل المناورة بها. الطائرة المقاتلة هي الوسيلة الأساسية للقوات المسلحة لكسب التفوق الجوى . على الأقل منذ الحرب العالمية الثانية، كان التفوق الجوى عنصر من أهم عناصر النصر في الحروب الحديثة، ولا سيما الحروب التقليدية بين الجيوش النظامية على عكس حرب العصابات. إن إقتناء و صيانة طائرة مقاتلة تمثل نسبة كبيرة جدا من الميزانيات العسكرية في الجيوش الحديثة.
[عدل] مقدمة
يعود تأريخ إبتكار الطائرات المقاتلة إلى أوائل الحرب العالمية الأولى (1914-1918) حيث كانت الطائرة المقاتلة مصنوعة من بدن خشبي خفيف ومجهزة برشاش خفيف أيضاً وكانت المعارك الجوية تجري على نطاق قريب وخفيف إذا جاز التعبير.
بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها إنتبه القادة العسكريون إلى الدور المتنامي للطائرة المقاتلة وبات من الضروري تواجدها لدى أي قوة جوية حيث جرى العمل المضني والمتوالي عند القوى الصناعية العالمية التي كانت قد دخلت عصر المنافسة الصناعية وبدات تركز على التسلح وتطوير القدرات العسكرية كدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، بريطانيا، أيطاليا، اليابان، فرنسا، روسيا، وغيرهم.
كانت الطائرات المقاتلة من الجيل التالي أكثر صلابة من ناحية تصميم البدن وأقوى تسليحاً وحلت محل المحركات الخفيفة المستخدمة في الحرب العالمية الأولى محركات مكبسية أكثر قوة وتطوراً وقدرة على الارتفاع والمناورة بالطائرة والتسارع في الجو. تاريخيا،ً يصنف العسكريون (أو المؤرخون العسكريون) الطائرات المقاتلة إلى أجيال معينة من الجيل الأول إلى الجيل الخامس حيث صنفت المقاتلة الأمريكية البرق F-35 Lightingen (الصفحة الإنجليزية لتلك الطائرة) على أنها من الجيل الخامس للمقاتلات.
بالعودة إلى تاريخ الصناعات العسكرية شهدت الحرب العالمية الثانية التي دارت رحاها على المسرح الأوروبي نقلة نوعية في سلاح الطائرات المقاتلة التي ألقيت عليها أعباء كبيرة وتحملت جزءاً كبيراً من الصراع الجوي بين القوى المتحاربة, فقد بنى الألمان طائرات مقاتلة متفوقة للغاية ورائعة الأداء كانت تكيل ضربات موجعة لقوات الحلفاء من قبيل (دورنير Dornier Do 17- فوك Focke-هنكل Heinkel)وكذلك المقاتلة الألمانية الشهيرة مسرشمت.
بينما انتج الحلفاء بدورهم سلسلة طائرات مقاتلة منها الكورسير عند الولايات المتحدة والسبتفاير عند بريطانيا.
واليوم تعد الطائرة المقاتلة من العناصر الهامة والتي لا غنى للقوة الجوية الحديثة في العالم لتحقيق التفوق الجوي في ميدان الحرب. حيث أن التفوق الجوي (الذي توفره الطائرة المقاتلة) كان ولا يزال عنصراً حاسماً في تحقيق النصر في أكثر الصراعات التقليدية بين الجيوش النظامية من فترة انتهاء الحرب العالمية الثانية ولحتى اليوم.
[عدل] الحرب العالمية الأولى
كان القتال الجوي الذي يجري بين مقاتلتين في حقبة الحرب العالمية الأولى عبارة عن اشتباكات خفيفة وقريبة المدى بين طائرتين من ذوات الجناح المزدوج المصنوعة من الخشب والورق المقوى والمزودة بمدفع رشاش مركب على إحدى الجوانب أو بالقرب من كابينة الطيار أو المدفعي (في حالة الطائرة ذات المقدين) حيث كان يجري التعرف البصري من قبل الطيار أو الطيار المساعد على الأهداف المعادية من القاتلات وطائرات الإستطلاع أوالقاذفات المعادية ومن ثم يجري الدخول في اشتباك بالمدفع الرشاش ويعتمد الأمر كله على مكر الطيار قائد الطائرة وعلى دهائه و خفه تنفيذه للحركات البهلوانية من أجل الإطباق على الطائرة المعادية وتوجيه سبطانة المدفع الرشاش اليها لإصابتها وإخراجها من المعركة.
وأحياناً كان الطيار يصيب بإطلاقاته ريش مروحة محرك طائرته لدى إشتداد القتال والإشتباك الجوي وفقدان القدرة على التركيز احياناً. وبما ان التعرّف إلى الأهداف كان بالنظر المجرد فقد دعت الحاجة في وقت لاحق إلى وسيلة ما لتميز الطائرات الصديقة عن تلك المعادية حيث لجأ الطيارون أول الأمر إلى دهن مقاتلاتهم بألوان مختلفة لتميزها عن العدو (انظر البارون الأحمر الطيار الألماني) ولاحقاً بدأت القوات الجوية في وضع علامة مميزة لها على جوانب بدن الطائرة المقاتلة وعلى سطح الأجنحة حيث كانت البداية لرمز القوات الجوية (Airfoce Mark) التي تميّز القوات الجوية اليوم عن بعضها.
[عدل] الفترة الفاصلة بين الحربين العالميتين (1918-1938)
شهدت الفترة الفاصلة بين الحربين العالميتين تطورا بوتيرة بطيئة للطائرات المقاتلة حيث يمكن حصر أبرز نقاط التطور في تخلص المقاتلات من البدن الخشبي المقوى بالقماش حيث حلّ محلها هيكل من المعدن أكثر قوة وصلابة وتحسينات عامة على القوة الدافعة لمحركاتها وظهرت انطمة مبتكرة على المقاتلات من قبيل نظام تبريد درجة حرارة المحرك (الذي سوف يجد طريقه إلى طائرات الجيل التالي التي شاركت في الحرب العالمية الثانية) مما زاد من قدرة تحمل المحركات.
[عدل] الحرب العالمية الثانية
شكّل القتال الجوي (حرب المقاتلات) جزءاً هاماً من النزاع المسلح العالمي الذي نشب بين الفرقاء الأوربيين المتصارعين في عموم أوروبا والمحيط الهادي.
توفر القدرة على الإستطلاع, إرهاق العدو بتوالي الغارات, وحرمان القوات الأرضية من التمتع بالحرية في بلوغ اهدافها كان من مباديء العقيدة العسكرية الألمانية. عدم تمكن الألمان من تحقيق التفوق الجوي بواسطة سلاح المقاتلات كان له أثر كبير في عدم التحمس الألماني في البدء لإجتياح بري للجزر البريطانية, أنظر عملية أسد البحر.
يمكن تلمس تأثير القوة الجوية وسلاح مقاتلات في الجملة التي كتبها في يومياته القائد الألماني رومل حيث كتب : "كل من يواجه القتال, حتى مع أكثر الأسلحة تطوراً ضد عدو يتمتع بالتفوق الجوي, يشبه من يقاتل على طريقة الوحشيين ضد قوة نظامية, حتى بوجود نفس العوائق ونفس فرض النجاع.
الطائرات المقاتلة التي صنعت تأريخ الحرب العالمية الثانية كانت تجسّد حقبة التطور التقني في الثلاثينات من القرن العشرين, المحرّكات المكبسية تتابع عليها أعمال التطوير والتحسين بشكل مستمر حتى وصلت الصناعة الجوية في مجال المقاتلات إلى إنتاج المقاتلة الألمانية الشهير مسرشميت م 262 Messerschmitt Me 262 التي قاربت سرعتها 400 ميل/ساعة (600 كم/ساعة) التي قاربت فيما بعد سرعاتها كي تلامس سرعة الصوت في اواخر الحرب. بدت عقبات تخطي سرعة الصوت والتي كانت تتمثل بإنهيار بدن الطائرة وتمزيقها تحت وطأة الضغط الشديد بدت أقل شيئاً فشيئاً بسب التطور الثابت التي كانت تشهده المقاتلات.
[عدل] فترة ما بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية 1944 - 1953
بدء إنتاج الجيل الأول للمقاتلات التي تطير بواسطة محركات نفاثة فعلياً مع حلول أواخر الحرب العالمية الثانية والتي سبقت فيها ألمانيا النازية دول الحلفاء في هذا المضمار, وبمقاتلتها الشهيرة Messerschmitt (مسر شميدت) التي خرجت إلى الساحات القتال الجوي في فترة كانت ألمانيا تستكمل فصول انهيارها العسكري وبدأت تفقد أراضيها أمام جحافل قوات الحلفاء, أدهشت المسر شميدت صاحبة البدن الرفيع والمحركين النفاثين المثبتين أسفل جناحيها طياري الحلفاء الذين لم يكن بوسعهم الهروب أمام إنقضاضها المفاجيء على طائراتهم بسرعات مضاعفة من تلك التي كانت عليها طائراتهم المزودة بمحركات مكبسية, بالطبع كانت للمسر شكيدت عيوبها الكثيرة كطائرة كانت أول درجة من سلم المقاتلات النفاثة لكنها كانت تمثل نقطة تأريخ للمقاتلات النفاثة الأسرع من الصوت, استمر العمل والتطوير شيئاً فشيئاً خلال الحقبة التي نتحدث عنها والتي تنحصر بين الأعوام 1944 لغاية 1953.
كان الجيل الأول من المقاتلات النفاثة بعيدة للغاية عن الكمال والمثالية, حيث كان عمرها التشغيلي يقاس أحياناً بالساعات فقط ! وكانت المحركات صاحبة الضوضاء والصخب المرتفع في الأداء تتميز بضخامتها وثقلها وهشاشة بنيتها وكان التحكم بالسرعات وزيادتها وخفضها يجري بصورة بطيئة وغير آمنة أحياناً. هناك نقاط بحد ذاتها تميز التطور التقني للمقاتلات في هذه الحقبة ومنها إدخال تصميم الأجنحة القابلة للإزالة بسرعة من المقاتلة, إدخال نظام كرسي القذف للطيار المقاتل حينما يوشك على فقدان طائرته في القتال أو بسبب عطل فني.
تم الإعلان عن نتائج التصويت في انتخابات مجلس أمناء ويكيميديا. عرض النتائج.
طائرة الهجوم الأرضي سوخوي سو - 25.
طائرة هجوم أرضي هي طائرة عسكرية مصصمة لعمل هجمات و غارات علي أهداف أرضية. كثيرا ما تستخدم في عمليات الدعم الجوي القريب. من ذلك النوع الطائرة الأمريكية إيه - 10 ثاندر بولت الثانية ، و السوفيتية سوخوي إس يو - 25 و لوكهيد ايه سي-130.
و لأنها مصصمة لعمليات الدعم الجوي القريب ؛ فدورها يكون تكتيكي أكثر من كونه إستراتيجي. بمعني أنها تهاجم أهداف خط المعركة الأول أكثر من مهاجمتها لأهداف في قلب أرض العدو. لذلك فهي عادة تحت أمرة نفس القيادة التي تدير القوات في أرض المعركة و ليس تحت قيادة سلاح الجو.
اذهب إلى: تصفح, بحث
طائرة اعتراضية هي طائرة عسكرية مصممة خصيصاً لاعتراض الطائرات العدو - خاصة قاذفات القنابل - و تدميرها معتدمه علي سرعتها العالية. عدد من تلك الطائرات صنعت منذ بداية الحرب العالمية الثانية حتي أواخر السيتينات حيث قلت أهميتها نتيجة لقلة استخدام قاذفات القنابل و استخدام الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بدلا منها.
طائرتان اعتراضيتان من نوع داسولت ميراج الثالثة تابعتان للقوات الجوية الأسترالية.
سعر الوحدة $38 مليون (1998)
إف - 14 توم كات (بالإنجليزية: F-14 Tomcat) مقاتلة إعتراضية الأمريكية صممت لتعمل على حماية حاملات الطائرات العملاقة. و تتميز هذه الطائرة البحرية ، بأنها خفيفة الوزن و رشيقة و سريعة ، و لها قدرة كبيرة على المناورة بسبب التصميم الفريد لجناحيها المتحركين ، و أنها ذات مدى واسع و إلكترونيات طيران متطورة ، و بإمكانها الإشتراك في المعارك الجوية الليلية بوجود منظومات حديثة للتشويش و الرادار. خرجت من الخدمة في سلاح البحرية الأمريكية في العام 2006 ولكن مازالت إيران تحتفظ بالبعض منها في الخدمة حتى الآن.
[عدل] مميزات الطائرة
يمكن للطائرة أف 14 التزود بالوقود أثناء تحليقها في الجو ، كما يمكنها رصد الاهداف المعادية من على بعد 300 كيلومتر ، و تحديد 20 موقعا للعدو في نفس الوقت ، و التعامل معها على الفور.
طاقم الطائرة مكون من طيار و تقني مكلف بالأسلحة و الرادار ، يجلسان على مقعدين قابلين للإنقذاف. وتعتبر المقاتلة F 14 العمود الفقري لسلاح البحرية الأمريكية حيث أنها إضافة إلى مهام الدورية وحماية حاملات الطائرات فإنها قادرة على تنفيذ الهجمات على الأهداف الأرضية الثابتة وعلى مواقع ومنشآت العدو في العمق.
[عدل] المواصفات


إف -14، وجهة نظر أمامية
• وحدة توليد الطاقة : محركان توربينيان مروحيان ، كل منهما بقوة 21600 قدرة حصانية ، بمعدات احتراق إضافية من إنتاج شركة ((جنرال إلكتريك)).
• الأبعاد : الطول 18.6 متر ، الإرتفاع 4.8 متر ، باع الجناح 19 متر.
• الوزن : فارغة 18950 كيلوجرام ، و أقصى وزن عند الإقلاع 33725 كيلوجرام.
• الأداء : السرعة عند أقصى ارتفاع 2.4 ماخ ، ، أي 2515 كيلومتر في الساعة ، و أقصى ارتفاع للطيران 17070 متر ، و يبلغ مذى هذه الطائرة 3200 كيلومتر.
• التسليح : مدفع رشاش واحد داخلي من طراز ((فالكان)) عيار 20 مليمتر ، و له 675 قذيفة و 6600 كيلوجرام من الأسلحة التي تتضمن 14 قنبلة إسقاط حر موجهة بالليزر و عنقودية ، و 18 صاروخ جو.جو ، وجو. أرض موجهة بالأشعة تحت الحمراء.

ميكويان جيروفيتش ميج 21 (روسى: Микоян и Гуревич МиГ-21) (لقب تعريف الناتو: فيش بيد Fishbed) هي طائرة حربية أسرع من الصوت من تصميم و تصنيع مكتب ميكويان جيروفيتش في الاتحاد السوفييتى السابق.
في خلال تاريخها الطويل، امتلكت أكثر من 30 دولة الميج 21 ، و ما زالت تخدم في دول كثيرة بعد نصف قرن من تحليقها لأول مرة. فقدرتها على التحليق بسرعة ماخ 2 تتعدى سرعة الكثير من الطائرات اللاحقة لها.
و قد قدر انه فد انتج أكثر من 11,000 وحدة من طائرات الميج 21 بكافة طرازاتها، أي أكثر من أي طائرة نفاثة فوق صوتية في التاريخ حتى الآن.[1]
[عدل] التطوير
كان أول جيل من طائرات الميج شبيها بتصاميم الطائرات الألمانية النفاثة التي صممت في أواخر الحرب العالمية الثانية، بدءا بطائرات الميج 15 والميج 17 والطائرة الفوق صوتية الميج 19 صمم المهندسون السوفييت عددا من الطائرات القادرة على الطيران بسرعة ماخ 2 وتعتمد على نظرية سحب الهواء من مقدمة الطائرة ونظرتين للأجنحة، أما اجنحة عادية (مرتدة للوراء) أو على شكل حرف دلتا Δ (جناح دلتا)، ومن كل هذه التصاميم، كانت الميج 21 أكثرها نجاحا على الإطلاق.


قمرة القيادة في الميج 21.
طارت أول نسخة تجريبية E-5 Prototype لأول مرة عام 1955 و ظهرت للعلن لأول مرة في يوم الطيران السوفييتى في مطار توشينو في 1956 . و أول نسخة اجنحتها على شكل حرف دلتا (أجنحة دلتا هي الطراز التجريبي من الطائرة إيه - 4 طارت في 14 يونيو 1956 و دخلت خطوط الإنتاج في اوئل عام 1959 .
بتطبيق نظرية أجنحة دلتا، كانت الميج 21 هي أول طائرة سوفييتية ناجحة تجمع بين خصائص الطائرة المقاتلة والطائرة الاعتراضية في طائرة واحدة، وكانت خفيفة الوزن وتحقق سرعة 2 ماخ باستخدام محرك بسيط نسبيا ولذلك فهي تقارن بالإف 104 ستار فايتر وداسولت ميراج الثالثة.
عندما دخلت الميج 21 الخدمة في البداية، واجهت عدة مشاكل منها: أن النسخة الأولى لصواريخ الجو-جو الخاصة بها فيمبل كيه-13 Vympel K-13 (اسم الناتو: اتول AA-2 Atoll) لم تكن ناجحة في المعارك كما أن موجه الرشاشات البصرى كان يخلع ويسقط من مكانه في المناورات العالية مما جعل النسخة الأولى من الميج 21 طائرة غير فعالة، لكن هذه المشكلات تغلب عليها، وأثبتت الميج 21 كفاءتها في حروب الشرق الأوسط وحرب فييتنام كما أن النسخ التي تلت هذه الحروب ضمت تعديلات في التصميم للاستفادة من دروس هذه الحروب .
[عدل] تاريخ الميج 21 القتالي
[عدل] الشرق الأقصى
اكتسبت الميج 21 سمعة خلال حرب فييتنام والتي شهدت خلالها الميج 21 عدة معارك جوية وكانت وقتها من أحدث الطائرات ولكن كثيرا من أفضل طياري فيتنام الشمالية كانوا يفضلون الميج 17 عليها لأنها كانت تناور بصورة أفضل إلى حد ما نظرا لخفة وزن أجنحتها مقارنة بالميج 21، ومع أن الميج 21 كانت تفتقد إلى رادار بعيد المدى والصواريخ والقدرة على تخزين القنابل الثقيلة بالمقارنة بمثيلاتها الأمريكية لكنها أثبتت تحديا لها في أيدى الطيارين المدربين وقد أدت خسائر الأمريكيين في بداية حرب فييتنام أمام طائرات الميج 21 الأصغر والأكثر مناورة إلى تغيير طرق تدريبهم وسياسات القتال الجوى والتي أدخلت طائرات كالإيه-4 سكاى هوك والإف-5 تايجر الثانية لمجاراة قدرات الميج 21 على المناورة .
في 27 ديسمبر 1972 استطاعت طائرة ميج 21 من إسقاط طائرة بي-52 ستراتوفورتريس القاذفة الاستراتيجية الشهيرة وهي الحادثة الوحيدة التي تسقط فيها هذه الطائرة حتى الآن. كان الطائرة بي - 52 تدور فوق هانوي عاصمة فيتنام الشمالية وتقوم بعمليات قصف، خلال هذه العملية أسقطت الطائرة بي 52 طائرتى ميج 21 ، ثم أسقطت هي نفسها.
خلال حرب فييتنام من يوم 26 ابريل 1968 حتى 8 يناير 1973 ادعت الولايات المتحدة أنهم اسقطوا 68 طائرة ميج 21 بواسطة طائراتهم نوع إف - 4 فانتوم الثانية و إيه-4 سكاي هوك . بينما قال الفييتناميون انهم أسقطوا أكثر من 150 طائرة أمريكية مختلفة بطائرات الميج 21 .
[عدل] الشرق الأوسط


طائرة ميج 21 مصرية
استخدمت الميج 21 أيضا بكثافة خلال حروب الشرق الأوسط في الستينات والسبعينات بواسطة القوات الجوية المصرية، والسورية والعراقية في مواجهة القوات الجوية الإسرائيلية، التي استخدمت الطائرات المتفوقة إف - 4 فانتوم الثانية، وإيه-4 سكاي هوك الأمريكيتين، وطائرات ميراج الثالثة الفرنسية. ورغم ذلك استطاعت الميج 21 إحراز عدة انتصارات جوية أشهرها في حرب 1973 وخصوصاً في معركة المنصورة الجوية.[2] التي وقعت يوم 14 أكتوبر 1973 والتي استطاعت خلالها حوالي 65 طائرة ميج 21 أمام 160 طائرة إسرائيلية من أنواع إف-4 فانتوم الثانية وإيه-4 سكاي هوك إسقاط من 15-17 طائرة إسرائيلية مقابل سقوط 6 طائرات ميج 21 ثلاث منها ثلاث بنيران العدو وثلاث أخرى نتيجة لفراغ الوقود منها. في بداية الثمانينات حصلت إسرائيل على طائرات إف - 16 وإف - 15 فتعدت الميج 21 بمراحل.
كما استخدمت الميج 21 في المراحل الأولى في الغزو السوفييتى لأفغانستان عام 1979 .
[عدل] شبه القارة الهندية
كانت الهند من أكبر مستخدمي طائرة الميج 21 منذ استخدامها لأول مرة في الحرب الهندية الباكستانية في عام 1971 بنتائج جيدة، وقد شهدت هذه الحرب أيضا أول معركة جوية بين طائرتين نفاثتين في شبه القارة، عندما اسقطت طائرة ميج 21 هندية طائرة باكستانية من نوع 104 ستار فايتر.[3]. لعبت الميج 21 دورا هاما في هذه الحرب و امنت التفوق الجوى الهندى على باكستان مما ادى إلى هزيمتها في أقل من اسبوعين.
ظلت الهند تستخدم طائرات الميج 21 حتى حرب الكرجيل في كشمير امام باكستان أيضا عام 1999 بنتائج متباينة. و في نفس العام بعد تلك الحرب بشهر واحد اسقطت طائرتين ميج 21 طائرة استطلاع باكستانية من نوع اتلانتيك على الحدود بين الهند و باكستان وسط اتهامات بين البلدين عن المتسبب في الحادثة (التي اطلق عليها حادثة أتلانتيك) التي أدت إلى مقتل 16 شخصا كانوا على متنها. قامت الهند بتحديث الميغ 21 وأطلق عليها اسم البايسون .
[عدل] يوغوسلافيا السابقة
خلال الأعوام من 1991-1995، استخدم الجيش اليوغوسلافي والقوات الصربية الميج 21 إم (تقريبا مائة طائرة أى ما يقرب من ثلث القوات الجوية) في حرب سلوفينيا، حرب التحرير الكرواتية، حرب البوسنة وأخيرا خلال قصف الناتو ليوغوسلافيا عام 1999. فيما عدا تدخل الناتو، لم يكن للطائرة أية منافسين واستخدمت أساسا للهجوم الأرضي. أسقطت طائرة ميج-21 يقودها طيار صربي اسمه "إمير سيسيك" مروحية تابعة للأمم المتحدة لدخولها المجال الجوي اليوغوسلافى بدون إذن أو إعلان.
أشارت التقارير إلى أن 6 طائرات ميج 21 قد أسقطوا بواسطة المدفعية المضادة للطائرات في كرواتيا والبوسنة.[4] كما دمرت طائرات الناتو 24 طائرة ميج 21 على الأرض.[4] كما هرب ثلاث طيارين من القوات الجوية اليوغوسلافية إلى كرواتيا بطائراتهم عام 1992، فقدت كرواتيا منهم واحدة للدفاعات الأرضية الصربية وأخرى سقطت نتيجة للنيران الصديقة.[5] في عام 1993 أشترت كرواتيا حوالي 40 طائرة ميج 21 في خرق لحظر توريد السلاح.[5] لكن 20 طائرة فقط دخلت في الخدمة.[5] أستخدمت كرواتيا هذه الطائرات في بعض الهجمات الأرضية كما حاولت اثنتان أن تعترضا طائرة جيه-22 التابعة للقوات الجوية البوسنية لكن لم يسفر الأمر إلا عن بعض المناورات وانتهى كذلك.
[عدل] عيوب و مميزات الميج 21
ككثير من الطائرات الإعتراضية ، كان مدى الميج 21 قصيرا ، كما كان بها عيبا تصميميا حيث كان مركز الثقل يرجع إلى مؤخرة الطائرة قليلا إذا استهلك ثلثى الوقود كان هذا يؤدى على عدم التحكم في الطائرة مما أدى في النهاية إلى عدم كفاءة الطائرة في الجو بحالة مناسبة أكثر من 45 دقيقة .
مع ان تصميم الأجنحة دلتا كان ممتازا لطائرة اعتراضية سريعة الصعود ، إلا انه كان يسبب فقد جزء كبير من السرعة عند الإنحراف في القتال ، و مع ذلك ، فعندما حملت الطائرة ب 50 % من الوقود و صاروخين فيمبل كيه 13 Vympel K-13 (اسم الناتو: اتول AA-2 Atoll) جو-جو كانت تستطيع تحقيق معدل صعود 17.670 متر / دقيقة (295 متر / ثانية) و هو رقم ليس بعيدا عن ما تحققة الأف 16 الأحدث بجيل كامل . بوضعها بين أيدى الطيارين المدربين ، اثبتت الميج 21 نفسها امام طائرات أكثر تطورا .
استبدلت الميج 21 بالطائرات الأحدث ميج 23 و ميج 27 للهجوم الأرضى في القوات الجوية السوفيتية ، لكنها ظلت في مهام الطائرة الإعتراضية لكفاءتها العالية في المناورات حتى دخول الميج 29 الخدمة لتواجه المقاتلات الأمريكية الأحدث .
[عدل] المستخدمون


مستخدمين الميج 21 الحاليين بالأحمر الزاهى و السابقين بالأحمر الداكن
صدرت الميج 21 للعديد من دول العالم ولا سيما دول العالم العربى والكتلة الشرقية وشرق آسيا، ومازالت حتى الآن تستخدم في عدد من هذه الدول رغم مضي نصف قرن على أول تحليق لها، فتصميم الطائرة و محركها البسيط وسهولة التحكم بها هو مثال للتصميم العسكرى السوفييتي، ورغم أن أليكترونياتها وتكنولوجيتها كانت أقل كثيرا من الطائرات التي واجهتها، إلا أن رخص ثمنها وسهولة صيانتها جعلتها مفضلة لدى الدول التي تشتري أسلحة الكتلة الشرقية.


ميج-21 مسلحة بصاروخ جو-جو فيمبل أر-3 وصواريخ غير موجهة.
• رشاش 23 مم ذو ماسورتين من نوع جريازيف-شيبانوف جي.إس.إتش-23 أو بماسورة واحدة نوع نودلمان-ريختر أن.أر-30.
• حوالي 2000 كجم من الأسلحة جو-جو وجو-أرض يمكن تركيبهم على أربع نقاط تحت الأجنحة. النسخ الأولي حملت صاروخين جو-جو من نوع فيمبيل كيه-13، الأنواع الأحدث حملت صاروخين من نوع فيمبل كيه-13 وخزانين وقود، أو أربع صواريخ.
المصنوعة 1190
الميكويان جيروفيتش ميج-25 (روسية:Микоян-Гуревич МиГ-25) (لقب تعريف الناتو: فوكس بات Foxbat) هى طائرة إعتراضية سوفييتية فائقة السرعة، أستخدمت أيضا في مهام التجسس والقصف. صممت الطائرة في مكتب ميكويان جيروفيتش السوفييتي.
حلقت النسخة التجريبية من الطائرة لأول مرة عام 1964، ودخلت الخدمة عام 1970. بسرعتها القصوى البالغة ماخ 3.2 ورادارها القوي وأربع صواريخ جو-جو، شكلت الميج-25 تهديدا كبيرا للغرب، مما دفع القوات الجوية الأمريكية بالرد بالطائرة اف 15.
لم تكتشف القدرات الحقيقة لهذه الطائرة قبل عام 1976 عندما قام فيكتور بيلينكو، وهو طيار سوفييتي هرب بطائرته الميج-25 إلى اليابان. أظهرت التحليلات التالية تصميما بسيطا ولكن في ذات الوقت فعالا باستخدام الكترونيات الصمام المفرغ، اثنين من المحركات التربينية-النفاثة الضخمة، و استخدام المواد الحديثة في قطع الغيار مثل التيتانيوم. سمح هذا التصميم البسيط بإنتاج عدد 1190 طائرة.[1] أستخدمت الميج-25 بواسطة عدد من حلفاء الإتحاد السوفييتي و الجهوريات السوفييتية السابقة وما زالت تخدم على نطاق محدود في روسيا وعدد من الدول الأخرى.
[عدل] التطوير
بدأ الإتحاد السوفييتي تطوير الميج-25 في الخمسينات من القرن العشرين، بموازاة التجارب و المحاولات الأمريكية لتطوير طائرات قاذفة واعتراضية تبلغ سرعة ماخ 3. فمع دخول طائرات الماخ 2 في الخدمة، أصبحت الماخ 3 هى الخطوة المنطقية التالية. وضعت عدة وظائف للطائرة الجديدة في الإعتبار، من ضمنها القدرة على إطلاق صواريخ كروز، وبرزت إمكانية طائرة نقل ركاب فائقة السرعة تحمل من 5 إلى 7 أفراد. ولكن الحافز الأساسي كان إنتاج طائرة إعتراضية كبيرة تطير على ارتفاعات عالية وتعمل أيضا في مهام التجسس. فكر السوفييت أنه إذا دخلت طائرة ماخ 3 في القوات الجوية الأمريكية فستكون منيعة للدفاعات الجوية السوفييتية.
تم تكليف مكتب ميكويان-جيروفيتش بتصميم الطائرة في 10 مارس 1961. زعم المسئولون الأمريكيون أن الميج-25 جائت ردا على الطائرة التجريبية الأمريكية "(فالكيري) XB-70" ولكن "أ. بليانكوف" رئيس فريق التصميم في ميكويان نفى ذلك. ومما يؤيد الكلام السوفييتي أن مشروع الميج-25 (والتي أعطيت الرمز Ye-155 أو E-155 في بداية تصميمها) قد بدأ بعد انتهاء مشروع الطائرة الأمريكية وإغلاقه.
بسبب ظروف الإجهادات الحرارية التي تحدث إذا تعدت الطائرة سرعة 2 ماخ، لم يكن بلإمكان أن تصنع الميج-25 من مواد البناء العادية مثل سبائك الألومينيوم، كانت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية قد قامت باستعمال التيتانيوم في تصنيع طائرتها ال"(بلاك بيرد) SR-71" كما قامت شركة "نورث أميريكان" باستعمال صلب مخرّم كمادة في تصنيع طائرتها "(فالكيري) XB-70" لكن كلا الشركتين واجهنا المشاكل في التعامل مع هذه المواد. بعد الأبحاث قررت مكتب ميكوان-جيروفيتش استعمال سبيكة من النيكل والصلب في تصنيع جسم الطائرة. صنعت الأجزاء الصلب من الطائرة عبر خليط من اللحامات مثل لحام البقعة، اللحام الأوتوماتيكي، لحام القوس يدويا. كان هناك خوف في البداية أن اللحامات ستنشرخ ولن تتحمل الهزات التي تنتج عن هبوط الطائرة. ولكن أتضح أن هذا غير صحيح ولم يحدث، وأية شروخ حدثت تم إصلاحها ولحامها في الموقع بسهولة ولم تحتاج إلى إصلاحات أكثر من ذلك. أستخدمت سبيكة ألومينيوم-تيتانيوم بكميات صغيرة في صناعة الميج-25.


كاميرات الميج-25 RB
طارت النسخة التجريبية من الطائرة (وهي النسخة الإستطلاعية) 6 مارس 1964 وقد أعطيت الرمز "Ye-155-R1". وطارت النسخة الإعتراضية منها والتي أعطيت الرمز "Ye-155-P1" في يوم 9 سبتمبر 1964. كان تطوير الميج-25 قفزة في تكنولوجيا صناعة الطائرات في الإتحاد السوفييتي وإبرازا لتقدمه في مجالات الهندسة، ديناميكا الهواء وصناعة المعادن وقد أخذ المشروع سنوات لإتمامه. بعد وقت قصير طارت عدة نسخ تجريبية للميج-25 (تحت الرمز "Ye-266" أو "E-266") وقامت بتحقيق أرقام قياسية في أعوام 1965، 1966، و1967. بدأ إنتاج الطائرة عام 1969 وسمى الإنتاج الأول للطائرة من الطراز الإعتراضي ميج-25 P (فوكس بات-A). بينما سمى الطراز الإستطلاعي ميج-25 R (فوكس بات-B). دخلت الميج-25 R الخدمة في القوات الجوية السوفييتية فورا، لكن تأخر دخول الميج-25 P الخدمة حتى عام 1972. تم إيضا تطوير نسخة تدريبية لكل من الطائرتين، الميج-25 PU (فوكس بات-C) والميج-25 RB. واستنبط من الميج-25 R عدة اشتقاقات، مثل الميج-25 RB طائرة إستطلاع/قاذفة.
استطاعت الميج-25 تحقيق سرعة قصوى 3.2 ماخ وأقصى ارتفاع مقداره 27,000 متر (90,000 قدم). إلا أنه في 31 أغسطس 1977 استطاعت طائرة ميج-25 معدلة تحقيق ارتفاع 37,650 متر (123,532.62 قدم) وهو الرقم القياسي في الارتفاع لأى طائرة نفاثة تعتمد على محركها فقط على الإطلاق، تحقق هذا الرقم القياسي في "بودموسكفنوي"، الإتحاد السوفييتي بقيادة طيار الاختيار "أليكساندر فيدوتوف".[2]
أدعت بعض المصادر الغربية[3] [4] [5] أنه على الرغم سرعة الميج-25 الكبيرة وقدرتها على الصعود لارتفاعات عالية إلا أن قدرتها على المناورة ومداها كانا محدودين، حتى سرعتها العالية شكلت بعض المشاكل بحسب هذه المصادر، فعلى الرغم من أن الطائرة كانت تستطيع الوصول إلى ماخ 3.2 بلا مشاكل إلا انه قيل انه وضعت علامة حمراء في عدادات الطائرة على ماخ 2.8 حتى لا يتجاوز الطيار هذه السرعة فتتلف محركات الطائرة. ظنت المخابرات الأمريكية في البداية أن الميج-25 مقاتلة جوية خفيفة ورشيقة وليست طائرة اعتراضية. وردا على الميج-25 بدأت الولايات المتحدة ببرنامج تطوير مقاتلة مضادة انتهى بالإف-15.[6] [7]
بعد فرار "بيلينكو" بطائرته، طور الروس في بداية 1978 طرازا متقدما من الطائرة الميج-25 PD (فوكس بات E) مزودة برادار جديد له خاصية النظر لأسفل، باحث موجه بالأشعة تحت الحمراء ومحركات أكثر قوة. تم تعديل ما يقرب من 370 ميج-25 P إلى الطراز الأحدث ميج-25 PD وزودت بهذه الأجهزة الحديثة وأيعد تسميتها ميج-25 PDS.
أنتج ما يقرب من 1,186 ميج-25 بحلول عام 1984 وهو العام الذي توقف فيه إنتاج الطائرة. وصدرت إإلى كلا من الجزائر، بلغاريا، الهند، العراق، ليبيا، سوريا.
Acrid).
• صاروخين موجهين بالأشعة تحت الحمراء من نوع أر-40.تي (R-40T).
[عدل] أجهزة الملاحة
• رادار أر.پي-25 من نوع "سميرش".
داسو ميراج الثالثة

داسولت ميراج الثالثة (فرنسية: Dassault Mirage III)هي طائرة مقاتلة نفاثة صممت في فرنسا بواسطة شركة داسو الفرنسية لصناعة الطائرات في الخمسينات من القرن العشرين . صنعت الميراج الثالثة في فرنسا و بعض الدول الأخرى . كانت الميراج الثالثة من الطائرات المقاتلة الناجحة و تم بيعها إلى العديد من القوات الجوية الأجنبية و ظلت في خطوط الإنتاج لعشرة سنوات كاملة .
و ما زالت بعض القوات الجوية تستخدم هذه الطائرة أو ايا من تعديلاتها المختلفة ، مثل الأرجنتين ، الجابون ، باكستان (أكبر مستخدم) ، بيرو ، تشيلى ، فنزويلا ، كولومبيا ، ليبيا و مصر .
[عدل] التطوير
نشأت عائلة الميراج الثالثة نتيجة لدراسات الحكومة الفرنسية التي بدأت عام 1952 و اثمرت عام 1953 في خصائص طائرة إعتراضية خفيفة الوزن و صالحة لجميع الأجواء و تستطيع الصعود حتى 18,000 متر في ست دقائق و تستطيع الطيران بسرعة 1.3 ماخ في الطيران العادى .
كان رد داسولت على الحكومة الفرنسية هو تقديم الطائرة ميستير-دلتا 550 و التي كانت طائرة صغيرة مزودة بمحركين نفاثين صغيرين ، صممت هذه الطائرة بنظام جناحى الدلتا (Δ) (النظام المثلثى) بدون ذنب .
نظام أجنحة الدلتا (النظام المثلثى) بدون ذنب تحده بعض المعوقات و منها عدم القدرة على استخدام القلابات Flaps ، مما يؤدى إلى زيادة زمن الإقلاع و زيادة سرعة الهبوط كما ان نظام الأجنحة المثلث نفسه يقلل من القدرة على المناورة ، لكن من مميزاته في نفس الوقت انه نظام تصميم سهل و بسيط و يحقق سرعات عالية في الطيران المستقيم كما انه يعطى مساحات كبيرة في الأجنحة لتخزين الوقود.
النسخة الأولى من (الميستير-دلتا) كانت بذيل كبير نسبيا و محركها النفاث بدون غرفة إحتراق مساعدة، طارت هذه الطائرة لأول مرة في 22 يونيو 1955 ، بعد عدة تعديلات في التصميم و الذبل و المحرك استطاعت الطائرة ان تحقق سرعة ماخ 1.6 في الطيران المستقيم في أواخر 1955 و سميت بميراج I .
لكن مع صغر حجم الميراج I ، لم يكن بمقدور الطائرة ان تحمل أكثر من صاروخ واحد فقط جو-جو ، و كان قد قرر من قبل ذلك ان الطائرة أصغر بكثير من أن تحمل حمولة مناسبة من الأسلحة و بعد عدة تجارب و محاولات تم الغاء مشروع الميراج I نهائيا .


طائرة ميراج الثالثة تابعة للقوات الجوية السويسرية في قاعدة بايرن الجوية.
بعد ذلك رأت داسولت ان تقوم بعمل نسخة أكبر للطائرة، الميراج II، والتي كان من المقرر أن تزود بمحركين نفاثين من نوع Turbomeca Gabizo، لكن لم يتم تصنيع هذه الطائرة ولا حتى نسخة أولية.
تم استبعاد تصميم الميراج II بتصميم أكثر طموحا وكفاءة أي الميراج الثالثة ، والتي كانت أثقل ب 30 % من الميراج I ومزودة بالمحرك الجديد (سنيكما-أتار) SNECMA Atar والمزود بغرفة احتراق مساعدة والذي يعطى قوة دفع بمقدار 43.2 كيلو نيوتن. الأتار هو محرك ذو سريان محوري مشتق من محرك الطائرة الألمانية التجريبية في الحرب العالمية الثانية (بي ام دبليو 003).
سميت الطائرة الجديدة ميراج الثالثة. واشتملت علي عدة مبادىء جديدة في الطيران لتقليل المقاومة. كما تم عمل تغييرات في قطاع الطائرة لتكون متدرجة وإنسيابية قدر الإمكان ليجعلها تبدو نحيلة الخصر وهو الشكل الشهير للعديد من الطائرات الفوق-صوتية.
طارت النسخة الأولية من الميراج الثالثة في 17 نوفمبر 1956، وحققت سرعة ماخ 1.52 في رحلتها السابعة. وحققت سرعة 1.8 ماخ في سبتمبر 1957.
أدت النجاحات التي حققها النسخة الأولية للميراج الثالثة إلى طلب القوات الجوية الفرنسية 10 طائرات ميراج IIIA. كانت هذه الطائرات أطول ب 2 متر تقريبا من النسخة الأولية للطائرة ميراج الثالثة، وكانت مساحة اجنحتها أكبر بنسبة 17.3 % وتقليل وتر الجناح إلي 4.5%، محرك (أتار 09B) مزود بغرفة احتراق مساعدة يعطي قوة دفع 58.9 كيلو نيوتن. زودت الطائرة برادار (تومسون-سى اس اف) Thomson-CSF للطائرات الإعتراضية.
طارت أول طائرة ميراج الثالثة (IIIA) في مايو 1958 واستطاعت إحراز سرعة ماخ 2.2 وبذلك تكون أول طائرة أوروبية تستطيع تخطي سرعة ماخ 2 في الطيران الأفقي. خرجت عاشر طائرة ميراج الثالثة (IIIA) في ديسمبر 1959. زودت واحدة منهم بمحرك رولز رويس (أفون 67) بقوة دفع 71.1 كيلو نيوتن كنموذج تجريبي لسلاح الجو الأسترالي تحت اسم "ميراج IIIO" وطارت هذه النسخة في فبراير 1961 ولكن المحرك (أفون) لم يتم استخدامه.
يحمل كل منهما 125 طلقة.
• 5 أماكن (2 تحت كل جناح و واحد في المنتصف) ل 4000 كجم من الأسلحة، الأنواع الأولى من الطائرة زودت بصاروخ Matra R350 و صاروخين سايدوندر AIM-9 Sidewinder (استبدلوا لاحقا بصاروخين Matra Magic 550). بجانب أنواع متعددة من القنابل. بعض الطائرات عدلت لتستطيع حمل و إطلاق صواريخ أجزوسيت AIM-30 Exocet المضادة للسفن. النسخة ميراج IIIE عدلت لتحمل القنبلة النووية AN-52.


قاذفة القنابل بي 17 الأكثر شهرة في الحرب العالمية الثانية.
قاذفة القنابل هى طائرة عسكرية مصصمة لإسقاط القنابل على أهداف أرضية أو بحرية.

[عدل] تقسيم قاذفات القنابل
تقسم قاذفات القنابل إلى أربعة أنواع و هما:
• قاذفة قنابل إستراتيجية و هى في الأساس مصممه لقيام بالغارات بعيدة المدى على أهداف إستراتيجية. أى أنها تسقط قنابلها أو صواريخها على أهداف بعيدة عن مكان القتال ، و لكن تؤثر على المعركة مثل : القيادات العامة ، أو الكبارى العسكرية ، أو المصانع الحربية .
كمثال على قاذفة القنابل الإستراتيجية : توبوليف 95 ، و توبوليف 160 ، و بي 52.
• قاذفة قنابل تكتيكية هى طائرة أصغر حجما و مصصمة لتقوم بغارات على المدى القريب . في التعريف الحيث لها هى أى طائرة ليست مصممة لتكون قاذفة قنابل إستراتيجية تكون قاذفة قنابل تكتيكية.
• مهاجمة أرضية أو "طائرة دعم قريب" هى طائرة مصصمة لإستهداف أهداف تكتيكية في أرض المعركة مثل دبابات ،أو جنود . كمثال عنها : سوخاي 25.
• مقاتلة قاذفة ( و أيضا تسمى مقاتلة تكتيكية ، مقاتلة هجومية ) و هى طائرة متعددة الأدوار و التي على أقل تكون قادرة على الإشتراك في معارك جوية أو هجوم على أهداف أرضية . العديد منها مصممة للإشتراك في عمليات المكافحة الأرضية (عملية المكافحة الأرضية: هى عملية قتل أى شىء يتحرك في أرض المعركة بعد الهجوم على الأهداف الأرضية الرئيسية. ). صممت المقاتلات متعددة الأدوار في الأساس لصنع طائرة تستطيع الإشتراك في جميع المهام و ذلك بسبب القيود التي على ميزانية الطيران. أمثلة عنها : إف-16 فالكون ،و ميراج 2000 ،و أف\أي-18 هورنت ، و تورنادو.
[عدل] التاريخ
[عدل] الحرب العالمية الأولى
مقال تفصيلي :الحرب العالمية الأولى
اشتركت قاذفات القنابل في النفس الوقت الذي اشتركت الطائرات في الحرب العالمية الأولي. وكان أول إسقاط لقنبلة محمولة جوا على يد الإيطاليون في الحرب العثمانية الإيطالية عام 1912. في 1912 اقترح الطيار البلغارى كريستو توبراكسفيتش استخدام الطائرات لإسقاط القنابل على المواقع العثمانية. فطور سيمون بيتروف الفكرة وصنع عدة نماذج أولية قادرة على حمل عدة أنواع من القنابل وزاد في تلك النماذج قدرة الطائرة على الحمل [1]. في 16 أكتوبر 1912 تحت مراقبة كريستو تم إسقاط أول قنبلتان من طائرة على محطة قطارات عثمانية في أدرنة، و كانت الطائرة من نوع ألباتروس إف الثانية يقودها الطيار رادول ميلكوف.
بعد عدة اختبارات استقر سيمون بتروف على تصميم نهائي، حسن فيه ديناميكا الهواء الخاصة بالطائرة ، و الذيل على شكل (X) ، و أيضا المفجر الخاص بالقنبلة. تلك النسخة من التصميم النهائي تم استخدامها بكثرة في القوات الجوية البلغارية في حصار أدرنة. و بعدها تم بيع التصميم و القنبلة لألمانيا تحت اسم "تشاثالزا" ( بالإنجليزية: Chathaldza ، بالبلغارية: Чаталджа ) ، و صنع منهما أعداد كبيرة حتى نهاية الحرب العالمية الأولي.
كانت تلك القنبلة زنة 6 كيلو جرامات. عند الاصطدام أنشأت حفرة بعرض من أربع إلى خمس مترات و عمق متر واحد.
من وقتها واستخدم الألمان المنطاد "زيبيلينز" كقاذفة قنابل حيث كان قادر على حمل عدد كافى من القنابل و العبور إلى بريطانيا لقصفها. مع تطور تصميم الطائرات و معداتها استخدم الجانبين طائرات ضخمة بعدة محركات لقصف أهداف إستراتيجية بعيدة المدى و خاصة بالليل. كان غالبية قاذفات القنابل التي تقصف الخطوط الأمامية للعدو طائرات بمحرك واحد و طاقم من طيار أو طيار و مساعده.
أول قاذفة قنابل بأربع محركات كانت الروسية سيكرسكاى ليا موروميتس والتي صنعت عام 1914 واستخدمت بنجاح في الحرب العالمية الأولي. و مع نهاية أول عام في الحرب العالمية حشدت المملكة المتحدة سرب من قاذفات القنابل الثقيلة لقصف قلب الصناعة الألمانية و لكن الهدنة جاءت قبل القصف.
[عدل] الحرب العالمية الثانية
مقال تفصيلي :الحرب العالمية الثانية


قاذفة القنابل بي 29 سوبرفورتريس الأمريكية.
قديما قاذفات القنابل كانت تعتبر نوع من الطائرات و غالبا كان ينظر إليها بأنها مختلفة بشكل كبير عن أي نوع طائرة أخرى. كان ذلك بشكل كبير بسبب قوة محركات الطائرات ؛ بمعنى لكى تحمل الطائرة حمل مناسب و معقول يجب وضع أكثر من محرك على أجنحة الطائرة . كنتيجة أصبحت قاذفات القنابل أكبر بكثير من الطائرة العادية .
و لأن قوة المحرك عامل أساسى في تصميم قاذفة القنابل إلى جانب الرغبة في الدقة و غيرها من العوامل التشغيلية مال المصممون لتصميم قاذفات قنابل محددة الأدوار . و كانت الأدوار قبل بداية الحرب العالمية الثانية هى :
• قاذفات غاطسة ( و هى التي تغوص في الهدف حتى تتأكد من تحقيق أشد ضرر به.) .
• قاذفة قنابل خفيفة ، متوسطة ، ثقيلة.
• قاذفة طوربيد ( و هى قاذفة متخصصة في قذف الطوربيدات.) .
• تصاميم متخصصة في الهجوم الأرضى ( و تلك تصاميم لقاذفات أخف ، أسرع ، و أنشط و لكن لا تصل إلى المقاتلات ، و في بعض الأحيان تزود بسلاح جو-جو للدفاع عن نفسها مثل سايد وايندر.) .
[عدل] الحرب الباردة
مقال تفصيلي :الحرب الباردة


المقاتلة إف-14 الأمريكية محلقة بجوار قاذفة القنابل توبوليف 95 السوفيتية.
مع بداية الحرب الباردة كان مفهوم قاذفة القنابل هو الطائرة التي سوف تسقط سلاحها النووى على العدو ، و تلعب دور الردع . و مع تطور الصواريخ و نشأت الصواريخ الموجهة تغير مفهوم قاذفة القنابل حيث أصبح الطيران على ارتفاع شاهق ، و السرعة العالية ، و تجنب كشف رادار الأعداء. في بعض التصاميم مثل تصميم قاذفة القنابل "كانبيرا" الإنجليزية كانت قادرة على الطيران أسرع و أعلى من نظيراتها. شكلت صواريخ أرض-جو تهديد على تلك المحلقة على ارتفاع شائق فغير تكتيك طيران فأصبح الطيران السريع المنخفض الذى يتخطى جميع الدفاعات و لا يكشفه الراداد.
مع تطور الصواريخ أصبح ليس من الضرورى على قاذفات القنابل الطيران فوق الهدف لقصفه بل من الكفاية الإقتراب منه و إطلاق الطواريخ و الهروب متفاديا الدفاعات.
في أواخر الحرب الباردة عانت صناعة قاذفات القنابل من الركود بسبب الأسعار و التكاليف المتزايدة و بالإضافة إلى ذلك تطور الصواريخ العابرة للقارات (الباليستية) ، و التي إذا قورنت بالقاذفات فازت عن جدارة ؛ لأنها تحقق الردع و أيضا صعبة الإعتراض. لذلك ألغت القوات الجوية الأمريكية في بدايات السيتينات برنامج صناعة القاذفة إكس بي-70 (XB-70 Valkyrie) ، و لأختاها بي 2 سبيرت و بي-1 لانسر دخلتا الخدمة فقط بعد جدال سياسى كبير . السعر العالى كان السبب أيضا في تصنيع عدد محدود من قاذفة القنابل الإستراتيجية بي-52 ستراتوفورتريس المصممة في الخمسينيات و التي تعمل حتى الآن.
على الجانب الشرقى من العالم ، في الإتحاد السوفيتي كان الحال مشابه لما عليه في الولايات المتحدة حيث أنها استخدمت القاذفة توبولوف تو-22 متوسطة المدى في السبعينات ، و لكن مشروع تصنيع قاذفة الماخ 3 توقف نتيجة الصعوبات المالية . القاذفة توبوليف تو-160 (ماخ 2) صنعت بأعداد صغيرة وصلت إلى 35 قاذفة تاركة قاذفات القنابل الثقيلة الأقدم توبوليف تو-16 ، و توبوليف تو-95 المصممة في الخمسينات تعمل حتى الآن.
قوات قاذفات القنابل البريطانية تم التخلص منها تدريجيا ( الأخيرة غادرت الخدمة عام 1983 ) . الدولة الوحيدة الأخرى التي لها قاذفات قنابل هى الصين التي لديها عدد من القاذفات صينية الصنع من نوع توبوليف تو-16.
[عدل] العصر الحديث
في عصرنا الحديث أصبح الفرق بين قاذفات القنابل ، و القاذفات المقاتلة أو الطائرات الهجومية واضح. الكثير من الطائرات الهجومية - حتى تلك التي تشبه المقاتلات - مصصمة لإسقاط القنابل و مع قدرة صغيرة جدا للإشتراك في المعارك الجوية. في الواقع لكى تفرق بين المقاتلة أو القاذفة المقاتلة و قاذفة القنابل هو السؤال عن المدي ؛ فقاذفات القنابل هى طائرات مدى بعيد قادرة على الهجوم على أهداف في قلب أرض العدو . أما المقاتلة و القاذفة المقاتلة لها مدى محدود لعمل هجماتها فهى طائرة قريبة المدى . حتى ذلك السؤال لا يعطيك إجابة واضحة لأن يوجد الآن إمكانية إعادة ملء الوقود جوا و الذى يزيد مدى الطائرة بشكل كبير.
خطط الولايات المتحدة و روسيا تجاه قاذفات القنابل الإستراتيجية مازالت حتى الآن حبر على ورق ؛ ذلك بسبب القيود الاقتصادية و السياسية . المرجح أنها ستبقى هكذا لوقت ليس بقريب. فيلق القاذفات لدى الولايات المتحدة المرجح له أن يبقى كما هو في الخدمة حتى أواخر عشرينات قرننا الحالى ، مع إمكانية إضافة بعض القاذفات الجديدة من نوع قاذفة 2018. سميت بذلك الاسم "قاذفة 2018" أولا لأن ليس لها اسم حتى الآن ، ثانيا لأن من المرجح إدخالها الخدمة في عام 2018.[2]
تحرير طائرة تموين الوقود
ثم حاول تحديث الصفحة.
تحرير طائرة تدريبية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث
لا توجد في ويكيبيديا مقالة بهذا الاسم. من فضلك ابحث عن طائرة تدريبية في ويكيبيديا قبل إنشاء المقال للتأكد من عدم وجود المقالة باسم مشابه.
• لبداية مقالة موسوعية، ابدأ بالكتابة في الصندوق بالأسفل. عندما تنتهي من الكتابة، راجع الصفحة بالعرض المسبق قبل حفظها للتأكد من خلوها من الأخطاء.
• لمعرفة المزيد حول كيفية إنشاء المقالات، اقرأ صفحات المساعدة المتعلقة بذلك.
• لتجربة الويكي، من فضلك استعمل ساحة التجربة.
• رجاء لا تقم بنسخ أي محتوى من الإنترنت، إذا لم تملك ترخيصا بوضعه تحت ترخيص جنو للوثائق الحرة، سيتم حذف أية مشاركة منسوخة من أي موقع عمل. مثل هذا العمل هو مضيعة لوقتك ووقت الآخرين.
• إذا كنت قد قمت بإنشاء صفحة هنا مؤخرا، فمن الممكن ألا تكون ظاهرة الآن بسبب تأخر في تحديث قاعدة البيانات؛ انتظر دقائق قليلة ثم حاول تحديث الصفحة.

ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع
[أغلق]

طائرة شحن
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراجعة الحالية (غير مراجعة)
اذهب إلى: تصفح, بحث
طائرة الشحن هي طائرة مصممة أو معدلة للشحن بدلا من نقل الركاب. تخلو تلك الطائرات من وسائل نقل الركاب و لديها باب كبير أو أكثر لتحميل وتفريغ الشُحنات. تتميز طائرة الشحن عن طائرة نقل الركاب بهيكل كبير, أجنحة مرتفعة تسمح بأن تكون منطقة الشحن قريبة من الأرض, عدد كبير من العجلات و ذيل معلق عالياً ليسمح بنقل الشحنات من و إلى الطائرة عن طريق السيارات.
أكبر طائرة شحن في العالم هي الطائرة الأوكرانية الصنع أنتونوف 225.
[

السفينة سي شادو تستعمل تقنية التخفي.
تقنية التخفي(بالإنجليزية: "Stealth technology") هي تقنية مستخدمة في العديد من الطائرات المقاتلة والسفن الحربية والقذائف الصاروخية لجعلها لا ترى أو لا تلاحظ -قدر الإمكان- على شاشات الرادارات وطرق الملاحظة والكشف الالكترونية الأخرى. أول استخدام لهذه التقنية بشكل واسع كان في حرب الخليج الثانية في عام 1991 م وكانت قد استخدمت سابقا عام 1989 م في طائرات أف 117 نايت هوك في عملية الهدف العادل في بنما.
محتويات
[إخفاء]
• 1 تاريخ تقنية التخفي
• 2 ماهي تقنية التخفي ؟
• 3 ماهو المقطع العرضي الراداري (Radar Cross Section RCS) ؟
• 4 العوامل التي تؤثر في المقطع العرضي الراداري
• 5 الطرق النظرية لاحباط تقنية التخفي
• 6 اقرأ أيضا
• 7 الهوامش

[عدل] تاريخ تقنية التخفي
تعتبر أعمال و كتابات عالم الفيزياء و الرياضيات الروسي Pyotr Ufimtsev. و لعل من أهم كتاباته أو لنقل المؤلف الرئيسي في هذا المجال هو بحثه المعنون ب: Method of edge waves in the physical theory of diffraction. لم تلقى أبحاث أوفيمتساف اهتماما كبيرا في حقبة النظام السوفياتي السابق و لم يكن حتى هو نفسه يعلم أن بحوثه كانت حجرة الأساس في تصميم الطائرات الخفية.
[عدل] ماهي تقنية التخفي ؟
هي التصاميم والمواد التي يتم تصنيعها وتصميمها لهدف عسكري على درجة عالية من الأهمية، ألا وهو تجنب اكتشاف الهدف بالرادارات أو أي نظام إلكتروني آخر. يتم تطبيق تقنية التخفي على المركبات ( مثل: الدبابات) والقذائف الصاروخية والسفن والطائرات بهدف جعل كل تلك الأهداف أكثر صعوبة واستعصاءاً على الكشف الراداري على المدى القريب ، حيث أن الرادارات هي أصعب وسائل الكشف تجنباً ، ويتم تجنب الكشف على شاشات الرادارات بشكل عام بتقليل المقطع العرضي الراداري radar cross section-RCS للهدف ليكون في مستوى الخلفية المحيطة بالهدف . على سبيل المثال ، إن الهدف المعلن للمصممين العسكريين الأمريكيين هو جعل المقطع العرضي الراداري أو ما يسمى بالتوقيع الراداري (radar signature) لطائرة مقاتلة، بحجم طائر صغير على شاشة الرادار وهو ما توصلوا له فعلا.
[عدل] ماهو المقطع العرضي الراداري (Radar Cross Section RCS) ؟
المقطع العرضي الراداري هو مساحة العاكس الافتراضي الذي سوف يعكس نفس كمية الطاقة إلى هوائي رادار الاستقبال كما هو الحال مع الهدف الفعلي والذي قد يكون أكبر بكثير أو أصغر من المقطع العرضي الراداري. الشاحنة على سبيل المثال بأسطحها المسطحة والحواف والزوايا الحادة لها مقطع عرضي راداري تقريباً يساوي 200 متر مربع، بينما الحواف الناعمة الانسيابية لطائرة مقاتلة تجعل مقطعها العرضي الراداري يساوي 2-4 متر مربع على شاشة الرادار. العاكس المثالي هو هدف على شكل كرة من معدن له موصلية عالية جداً Conductivity ، ولذا الراداري RCS دائري الشكل من كل الجهات[1]
[عدل] العوامل التي تؤثر في المقطع العرضي الراداري


الطائرة الأمريكية أف 117 نايت هوك.
المقطع العرضي الراداري لأي هدف يختلف تبعاً للتالي :
• للزوايا المختلفة للهدف المتطلب إخفاؤه.
• ترددات الرادارات المختلفة.
إن الكثير من المعلومات عن تقنية التخفي لازالت معلومات سرية في طي الكتمان ولكن من بين أساليب منع الاكتشاف الراداري المستخدمة في الطائرات المقاتلة بالقوات الجوية الأمريكية أف 117 التي تعمل بتقنية التخفي والتي من المحتمل أن يكون مقطعها الراداري 1 متر مربع أو أقل ، فهي:
• صغيرة الحجم.
• بدون أسطح مسطحة تعكس الموجات الرادارية مباشرة.
• إضافة إلى الإحلال المكثف في التصنيع بالمواد الغير عاكسة للموجات الرادارية بدلاً من المعادن التقليدية.
• الطلاء الكلي للطائرة بالمواد ذات القدرة على الامتصاص العالي للموجات الرادارية.
يتطلب تطبيق تقنية التخفي عدة اجراءات مثل:
• تقليل سعة الحمولة.
• عدم الثبات الديناميكي الهوائي للطائرة.
• التصميم والإنتاج المتقدم.
• نفقات الصيانة المرتفعة.
[عدل] الطرق النظرية لاحباط تقنية التخفي
• تقنية التخفي ضد الاشعة الكهرطيسية مصممة أصلا ضد الردارات التي تجمع في بنيتها بين المشع و المستقبل لذلك يمكن نظريا لو فرقنا المشع عن المستقبل من رصد الطائرة
• هناك بعض العسكريين يؤكدون أنه يمكن رصد الطائرة بالرادارات القديمة التي تستعمل طول موجة كبير يكون طولها قريبا من حجم الطائرة أو أن ذلك على الاقل يزيد من احتمال رصدها
• معظم الرادارات تستعمل في معالجة البيانات القادمة من المستشعر مرشحات لفلترة الضجيج (الطيور و الاجسام الصغيرة) من الاشارة الرئيسية. المشكلة هو أن التوقيع الراداري للطائرات الشبح من نفس حجم الضجيج تقريبا فلا يمكن رؤيتها. و هنا نظريا يمكن ايجاد حل عن طريق طرق رياضية و مرشحات حديثة للتعرف على التوقيع الراداي. و ايجاد خوارزميات و مرشحات أفضل أمر وارد اليوم خاصة مع تطور الحاسب الالكتروني.
[عدل] الهوامش
1. ^ كتاب مبادئ الرادار- تأليف مؤتمن ميرغني

ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع
[أغلق]

تحرير طائرة إستطلاع
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث
لا توجد في ويكيبيديا مقالة بهذا الاسم. من فضلك ابحث عن طائرة إستطلاع في ويكيبيديا قبل إنشاء المقال للتأكد من عدم وجود المقالة باسم مشابه.
• لبداية مقالة موسوعية، ابدأ بالكتابة في الصندوق بالأسفل. عندما تنتهي من الكتابة، راجع الصفحة بالعرض المسبق قبل حفظها للتأكد من خلوها من الأخطاء.
• لمعرفة المزيد حول كيفية إنشاء المقالات، اقرأ صفحات المساعدة المتعلقة بذلك.
• لتجربة الويكي، من فضلك استعمل ساحة التجربة.
• رجاء لا تقم بنسخ أي محتوى من الإنترنت، إذا لم تملك ترخيصا بوضعه تحت ترخيص جنو للوثائق الحرة، سيتم حذف أية مشاركة منسوخة من أي موقع عمل. مثل هذا العمل هو مضيعة لوقتك ووقت الآخرين.
• إذا كنت قد قمت بإنشاء صفحة هنا مؤخرا، فمن الممكن ألا تكون ظاهرة الآن بسبب تأخر في تحديث قاعدة البيانات؛ انتظر دقائق قليلة ثم حاول تحديث الصفحة.
تحذير: أنت تقوم بإعادة إنشاء صفحة سبق حذفها.
يجب عليك التيقن من أن الاستمرار بتحرير هذه الصفحة ملائم. سجلا الحذف والنقل لهذه الصفحة معروضان هنا:
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع
[أغلق]

تحرير بالون إستطلاع
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث
لا توجد في ويكيبيديا مقالة بهذا الاسم. من فضلك ابحث عن بالون إستطلاع في ويكيبيديا قبل إنشاء المقال للتأكد من عدم وجود المقالة باسم مشابه.
• لبداية مقالة موسوعية، ابدأ بالكتابة في الصندوق بالأسفل. عندما تنتهي من الكتابة، راجع الصفحة بالعرض المسبق قبل حفظها للتأكد من خلوها من الأخطاء.
• لمعرفة المزيد حول كيفية إنشاء المقالات، اقرأ صفحات المساعدة المتعلقة بذلك.
• لتجربة الويكي، من فضلك استعمل ساحة التجربة.
• رجاء لا تقم بنسخ أي محتوى من الإنترنت، إذا لم تملك ترخيصا بوضعه تحت ترخيص جنو للوثائق الحرة، سيتم حذف أية مشاركة منسوخة من أي موقع عمل. مثل هذا العمل هو مضيعة لوقتك ووقت الآخرين.
• إذا كنت قد قمت بإنشاء صفحة هنا مؤخرا، فمن الممكن ألا تكون ظاهرة الآن بسبب تأخر في تحديث قاعدة البيانات؛ انتظر دقائق قليلة ثم حاول تحديث الصفحة.
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع
[أغلق]


الطائرة الشراعية هي آلة طائرة بدون محرك. و يسمى النشاط المرتبط بها "طيران شراعي".
تتمثل في جناحين منبسطين مرتفعين عن جسم الطائرة في شكل زاوية. قيادتها تتم بتحريك الجنيحات الخلفية و الجنيحات الاضافية الامامية. ويمكن وضع الطائرات الشراعية في وضعية التحليق بثلاث طرق مختلفة. الأكثر رواجا تتمثل في قطرها من قبل طائرة أخرى تسمى طائرة قاطرة, الطريقة الأخرى الاقل استعمالا هي استعمال رافعة و في بعض الاحيان بقدراتها الخاصة و منها استعمال محرك صغير.
[عدل] أنواع الطائرات الشراعية
يمكن تصنيف الطائرات الشراعية إلى الاصناف التالية
• المصنوعة من الخشب و الاقمشة (قديمة).
• المصنوعة من الخشب و اعمدة الحديد.
• المصنوعة كاملة من المعدن (نادرة).
• المصنوعة من الياف البلور و الريزين (حديثة).
• الطائرات الشراعية بمحرك صغير يفصل بعد الاقلاع.
• الطائرات الشراعية بمحرك مركب و تستعمل لاغراض تدريبية و علمية.
[عدل] تاريخ
بنى المخترع الإنجليزي السير جورج كايلي عام 1809 أول طائرة شراعية ناجحة بالحجم الطبيعي، وفي عام 1853 صنع طائرة شراعية بدائية جدًا. وقد حملت هذه الطائرة مدرب كايلي عبر واد صغير. أصبح المهندس الألماني أوتو ليلينتال أول شخص قاد طائرة شراعية حيث قام في الفترة الممتدة بين عامي 1891 و 1896 بإتمام حوالي 2,500 طيران شراعي، وفي عام 1897 استخدم المهندس الأسكتلندي بيرس أس. بيلشر أول تطبيق لتقنيات الجر في معاونة الطائرات الشراعية على الإقلاع. وقد توفي كل من ليلينثال وبيلشر في حوادث ارتطام طائراتهم الشراعية.
ندعوك للمساهمة في أسبوع المجموعات العرقية وهو أحد الأسابيع المتعددة من أسابيع الويكي.
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع

[عدل] تاريخ
• أول التجارب العملية كانت في إنجلترا سنة 1917 وقد تم تطوير هذه الطائرة بدون طيار سنة 1924 كأهداف متحركة للمدفعية وكانت بداية فكرتها منذ أن سقطت طائرة التجسس الأمريكية (U-2) 1960 فوق روسيا ومشكلة الصواريخ الكوبية 1962 .
• أول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام.
• تم استخدام الطائرات بدون طيار في حرب أكتوبر 1973. ولكن لم تحقق النتيجة المطلوبة فيها لضعف الإمكانيات في ذلك الوقت ووجود حائط الصواريخ المصري .
• أول مشاركة فعالة لها كانت في معركة سهل البقاع بين سوريا و إسرائيل و نتج عنها إسقاط 82 طائرة سورية مقابل صفر طائرة إسرائيلية .
[عدل] الاستخدامات
• الاستطلاع .
• المراقبة اللحظية لأرض المعركة حيث تعطى صوراً فردية تمكن القائد من اتخاذ القرار المناسب .
• الحرب الإلكترونية سواء الإيجابية أو السلبية
• مستودعات الإعاقة السلبية (chaff) أو صواريخ نشر الرقائق .
• مستودعات الإعاقة المزودة بالمشاعل الحرارية .
• مستودعات الإعاقة الإيجابية للتشويش على محطات الصواريخ والدفاع الجوى .
• كشف الأهداف :
o بالنسبة لنيران المدفعية والكشف القصفى المدفعى في عمق الدفاعات وكشف نسبة الإصابة .
o إعادة البث : بالنسبة لمحطات الإرسال .
o أرصاد : في كشف درجة الحرارة والرياح والأعاصير .. الخ .
o كما يمكن استخدامه كصاروخ موجه انتحارى في حالة فشل مهمته أو انتهاؤها أو وجود هدف حيوى لتدميره .
o إنذار مبكر : تطلق من طائرات إي 2 هاوكي الطراز (E2C) في المناطق التي لا تستطيع طائرات أي 2 هاوكي كشفها وأيضاً يمكن استخدامها من طائرات الإف - 16 ، والإف - 15 و غيرهم.
• اكتشاف كوكب المريخ
نحتاج إلى نصف مليون وحدة لاكتشاف المريخ 144 مليون كم وبالنسبة لطريقة الإرسال للمعلومات من الأرض للأقمار الصناعية ومن الأقمار للطائرة والعكس . وقد تساءل العلماء بالنسبة لطريقة الإطلاق وأفضل الخطط المقترحة هي كبسولة تنطلق منها مظلة فتنفرد إلى شكل الطائرة ثم طيران حر وسوف يتم استخدام فيها أشعة تحت الحمراء لكشف المريخ وسوف تبدأ أول التجارب 23 ديسمبر 2003 احتفالاً بمرور 100 سنة على الإخوان رايت .
• طائرة تجسس لكل جندي
من المعروف أن إسرائيل أقدم واقبح دولة من خلال استغلال الطائرات ويقولون بانها أفضل دولة وهذا كذب انما هو دعم من أمريكا.
• اكتشاف الأعاصير:
تقوم وكالة Noaa لعلوم الأرصاد لتقليل المخاطر عن طريق اتصالها بالأقمار الصناعية وتقوم بقياس سرعة الرياح والحرارة كل نصف ثانية .
• شرطة طائرات بدون طيار:
تقوم روسيا في إطار اجتماع دول الثمانى باستخدام طائرات بدون طيار لتأمين هذه القمة ومراقبتها بكاميرات خاصة وتعد هذه الأولى في نوعها ومن المقترح إذا نجحت تلك التجربة سوف يتم محاولة تعميمها في روسيا .
• إطفاء النيران:
تستخدم الطائرات بدون طيار في مكافحة النيران بحيث يحدد لها القمر الصناعى الإحداثيات ويتم توجيهها لإطفاء الحريق وتحدد هذه وتقلل المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الطيار .
[عدل] أنواع الطائرات بدون طيار
من حيث القيادة يوجد نوعان من الطائرات بدون طيار:
• الطائرات المتحكم فيها عن بعد: حيث يقع التحكم في الطائرة عن بعد مثل البريداتور.
• الطائرات ذات التحكم الذاتي: حيث تستعمل مثلا باراديغمات الذكاء الإصطناعي كالشبكات العصبونية مثل الإكس 45 لشركة بوينغ ويتمتع هذا النوع بذاتية أكبر في إتخاذ القرارات و معالجة البيانات.
كما يمكن تقسيم هذه الطائرات حسب المهمات التي تقوم بها فمنها العسكرية المتخصصة في المراقبة و هي الجزء الأكبر من هذه الطائرات و منها المقاتلة و منها ما يمكن استعمالها للغرضين. و هي طائرات تكون في العادة أصغر حجما من الطائرات العادية و هي تعتمد طرق طيران و دفع مختلفة فمنها ما يطير بأسلوب المنطاد و منها ما هو نفاث و منها ما يدفع عن طريق مراوح.
لطائرات المراقبة من هذا النوع مهام كثيرة منها :-
• اكتشاف الأهداف الجوية، على جميع الارتفاعات، وإنذار القوات.
• قيادة وتوجيه عمليات المقاتلات الاعتراضية.
• توفير المعلومات اللازمة لتوجيه الصواريخ أرض / جو.
• متابعة وتوجيه القاذفات والطائرات المعاونة.
• عمليات الإنقاذ.
• الاستطلاع البحري.
• توفير المعلومات لمراكز العمليات والقوات البرية.
• تنظيم التحركات الجوية.
[عدل] المواصفات العامة
[عدل] من حيث سعر الطائرة
سعر الطائرة إف - 4 فانتوم الثانية 6 مليون دولار سنة 1962 ،وتكلفة الطائرة إف - 15 إيجل 25 مليون دولار سنة 1974. بمقارنة بسيطة يقدر ثمن 1000 طائرة بدون طيار بثمن طائرة إف - 15 إيجل.
[عدل] من حيث إستهلاك الوقود
بمقارنة استهلاك الوقود فوقود 200 رحلة بطائرة بدون طيار يساوى رحلة واحدة بطائرة إف - 4 فانتوم الثانية لنفس المسافة ولتؤدى نفس المهمة .
[عدل] من حيث تكلفة التدريب
يتكلف تدريب الطيار لاستخدام طائرة عادية تكلفة باهظة فمثلا يتكلف تدريب الطيار علي الطائرة تورنادو 3 مليون جنية إسترليني. أما بالنسبة للطائرات بدون طيار فلا تحتاج لهذا الثمن الباهظ ، كما تتطلب 3 أشهر فقط ليصبح المتدرب محترفاً عليها.
[عدل] من حيث تكلفة الذخائر
تتكلف الذخائر في الطائرة بدون طيار 75% منها في الطائرات العادية . كما أنها تتميز بخفة الحركة والمرونة في الأداء . ويمكن استخدامها في مهام متعددة عن طريق تغيير الأجهزة . يمكن برمجتها على الأهداف المراد إصابتها والوصول إليها وتصويرها .
[عدل] أمثلة
[عدل] إكس - 43
إكس - 43 هي أسرع الطائرات في العالم فقد إنطلقت هذه الطائرات من طائرة بوينج وحققت سرعة مقدارها 9.6 ماخ بعد أن كانت قد حققت 6 ماخ قبل ذلك وتعد هذه طفرة في عالم السرعات .
[عدل] إكس 45
إكس - 45 هو أحدث الطائرات بدون طيار ومن المتوقع أن يتم استخدامها في القتال الجوى في المستقبل وسوف يتم التحكم فيها عن طريق الأقمار الصناعية وقد قدر الخبراء ثمن المعركة التي يمكن أن تقوم بها طائرات بدون طيار بنفس كفاءة الطائرات العادية بـ 65 : 75% من الطائرات العادية ولكن استخدامها يحتاج مسئولية كبيرة .
[عدل] بريداتور و ريبر
طائرتي البريداتور predator والريبر reaper هتان الطائرتان بدون طيار من صنع جنرال اتوميكس بمدينة سان دييجو , وقد بدأت الريداتور العمل في القوات الجوية أالأمريكية عام 1994 . وقد استخدمت نهاية التسعينيات من القرن الماضي في أفغانستان للاستطلاع والمراقبة. وهي تستطيع الطيران المتواصل لمدة 40 ساعة . وقامت في 5 نوفمبر 2002 بضرب عربة عسكرية في اليمن نجم عنها قتل 6 أشخاص . وبينما تعتبر تسليحها محدودة إلا أن خليفتها الريبر يمكنها إطلاق الصواريخ الموجهة بوزن 225 كيلوجرام وهذه القنابل صوارخ من النوع الذي تستخدمه المقاتلة ف-16 . وتتكلف اليبر 10 مليون دولار بأسعار 2008 في الوقت الضي تتكلف ف-16 نحو 350 مليون دولار . تطير بارتفاع حتي 8 كيلومتر ويمكنها تصوير المواقع وتصويب القنابل باستخدام شعاع الليزر وتصيب الأهداف بدقة فائقة . إلا أنها لا تفرق بين العدو والصديق . تستخدم في ضرب وادي سوات بالباكستان .
• شركة أمريكية تصنع طائرة بدون طيار صغيرة
• شركة إسرائيلية تصنع طائرة بدون طيار صغيرة
• شركة نورثروبغرومان
• شركة إي أي دي أس
• شركة لوكهيد مارتن
ندعوك للمساهمة في أسبوع المجموعات العرقية وهو أحد الأسابيع المتعددة من أسابيع الويكي.
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع
[أغلق]

مقاتلة متعددة المهام
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراجعة الحالية (غير مراجعة)
اذهب إلى: تصفح, بحث


الطائرة تورنادو مثال علي المقاتلات متعددة المهام و هي أول طائرة يطلق عليها ذلك الإسم.
مقاتلة متعددة المهام هي طائرة عسكرية مصممة لكي يمكن استخدامها كطائرة مقاتلة أو كطائرة هجوم أرضي. المقاتلة متعددة المهام أخف و أقل قدرة من طائرات الدعم الجوي.
المقاتلة متعددة المهام تختلف عن مقاتلة القصف حيث أن المقاتلة متعددة المهام مصممة بالتساوي لتقوم بعمل مهام المهاجمة الأرضية و المقاتلة. أما المقاتلة القاصفة فهي مقاتلة مصصمة لتقوم بعمليات القصف الجو أرض.
[عدل] التعريف
كان الاسم الطائرة متعددة المهام مطلق علي مشروع أوروبي عسكري عام 1968 لتصنيع الطائرة تورنادو. كان ذلك أول استخدام لذلك الاسم و بداية تصنيف جديد للطائرات.
الكمية المصنوعة 993
سعر الوحدة 23 مليون دولار أمريكي.


ندعوك للمساهمة في أسبوع المجموعات العرقية وهو أحد الأسابيع المتعددة من أسابيع الويكي.
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع
في 1998
إف - 15 إيجل طائرة مقاتلة ، واحدة من أهم الطائرات المقاتلة التي ظهرت في الجزء الأخير من القرن العشرين. تمّ تصنيع أكثر من 1100 نموذج منها حتي عام 2008، صممت كي تكسب تفوق جوي فوق أرض المعركة للقوات الجوية الأمريكية. وتخطط الولايات المتحدة لابقائها بسلاحها الجوي حتي عام 2025م[1]. كما صُدرَت إلى دول حليفة لأمريكا. ومن بين تلك الدول إسرائيل والسعودية. وأهم ما يميزها أنها طائرات بعيدة المدي ويمكنها الوصول الي عمق أراضي العدو وضرب أهداف استراتيجية خلف خطوطه ، ولقد ظهر هذا بحرب الخليج حينما نجحت طائرات اف-15 سعودية في اسقاط طائرتي ميراج عراقيتان كما نجحت في اسقاط طائرتين اف-4 فانتوم ايرانيتين أثناء الحرب العراقية الإيرانية بعد ان اخترقتا المجال الجوي السعودي[2] [3].

حيث استخدمت فيما بين يناير 1984 الي سبتمبر 1986 طائرتين اف-A15 في إطلاق عدة صواريخ مضادة للاقمار الصناعية ، فتم تعديل الطائرتين كي يصلحا لحمل صاروخ ايه اس ام-135 المضاد للاقمار الصناعية ليطلقاه على ارتفاع 11.6 كم بزاوية ميل 65° وبسرعة 1.2 ماخ وقد تم تدمير قمر صناعي أمريكي متقاعد بنجاح في الاختبار الثالث [4].
سوبرمارين سبتفاير
سوبرمارين سبتفاير (Supermarine Spitfire) هي طائرة حربية بريطانية ذات مقعد واحد استخدمت من قبل القوة الجوية الملكية والعديد من دول التحالف خلال الحرب العالمية الثانية وأيضاً في خمسينات القرن الماضي. تم إنتاج عدد كبير منها يفوق جميع أنواع الطائرات الحربية أثناء الحرب. صمم هذه الطائرة ر. ج. ميتشيل، وهو المصمم الرئيسي في شركة سوبرمارين لأعمال الطيران، والتي أصبحت فرعاً من فيكرز آرمسترونجس. واصل العمل على تصميم الطائرة حتى وفاته بسبب السرطان في عام 1937. بعدها أصبح زميله جوزيف سميث المصمم الرئيسي.
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع


السوخوي إس يو-27 (بالحروف الروسية:Су-27) (لقب تعريف الناتو: فلانكر) هي طائرة مقاتلة صنعت من قبل الاتحاد السوفيتي سابقا، و روسيا حاليا. تم تصميم الإس يو-27 كمقاتلة تفوق جوي و ذلك لمواجهة الطائرات الأمريكية التي ظهرت في السبعينات، مثل الإف-14 توم كات، والإف-15 إيجل، والإف-16 فالكون والأف\أي-18 هورنت حيث أن الاتحاد السوفيتي كان في وضع غير متساوي من حيث القوة الجوية مع أمريكا.[1]
ظهر من تصميم الإس يو-27 عدة تطورات من ما أدى إلى وجود عدد من المتغيرات لها. منها الإس يو-33 و هي طائرة تستطيع العمل من حاملات الطائرات، والسوخوي إس يو - 27 متعددة المهام، و طائرات عدة أخرى.[2] الدول العربية الممتلكة لهذه الطائرة هي: الجزائر فقط
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع

سوخوي اس يو-35 (سابقا سوخوي-27 ام) (بالحروف الروسية Cy-35) (بالإنجليزية: Su-35) (لقب تعريف الناتو: فلانكر-اي)(بالإنجليزية: Flanker-E) وهي طائرة مقاتلة تنتمي إلى الجيل 4.5 وتصنف بأنها ثقيلة ومتعددة الاستخدام، وطائرة تفوق جوي. كما أنها قادرة على ضرب أهداف أرضية. تعتبر سوخوي اس يو - 35 من ناحيه التجهيز و التركيب قريبة جدا من (سوخوي اس يو - 30 إم كاي أي)، التي هي إصدار خاص للسوخوي اس يو - 30. سوخوي اس يو - 35 حاليا في الخدمة في القوات الجوية الروسية ولكن بعدد قليل يصل إلى 12 وحدة.[2]
[عدل] التصميم و التطوير
بدأ استعمال اسم سوخوي اس يو-35 في سنة 1992 بعد أن كانت الطائرة تعرف باسم سوخوي اس يو-27 ام سوبر فلانكر(Su-27 M Super Flanker). وقد طورت خصيصا للقوات الجوية السوفيتية في نهاية الثمانينات، وشمل التطوير تحسين على إيروديناميكيه الطائرة و المحركات و استخدام أنظمة طيران حديثة. أجريت تطويرات عديدة على السوخوي اس يو27 ام لأن شركة سوخوي أرادت طائرة مقاتلة متفوقة على طائرات الجيل الرابع مثل سوخوي اس يو-30 إم كاي (Su-30MK) و قادرة على مواكبة طائرات الجيل الخامس، فجاءت سوخوي اس يو-35 ذات تصميم جديد مشابه إلى حد ما لسوخوي اس يو-27 الاوليه من ناحية شكل الطائرة(كبر الاجنحة) الا أنها تحتوي على تكنولوجيا متقدمة من أنظمة الطيران و قدرة مناورة عالية بفضل نظام(كاي اس يو-35 فلاي-باي-واير)(KSU-35 fly-by-wire system). كذلك هي قادرة على حمل كمية أكبر من الوقود بحموله 11,500 كجم يمكن زيادتها إلى 14,300 كجم عن طريق خزانات خارجية تحت الأجنحة يمكن القائها لاحقا لتخفيف سوخوي-35 بي ام
مقاتلة بمقعد واحد(اس يو-27 أس ام 2) اسم التصدير(سوخوي اس يو-35 بي أم) مع تحسينات على أنظمة الطيران و الشكل الخارجي.
الكمية المصنوعة 1
سعر الوحدة 70 مليون دولار أمريكي
سوخوي أس يو-47 النسر الذهبي بالروسية(Су-47 Беркут) بالإنكليزي(Su-47 Berkut Golden Eagle),(لقب تعريف الناتو "فركن",بالإنكليزي "Firkin") كذلك عرفت ب (أس-32) و (أس-37) خلال مراحل التطوير الإبتدائية. إن سوخوي اس يو-47 طائرة أختبارية طورت من قبل شركة سوخوي للطيران ما يميزها أجنحتها المتقدمة نحو الأمام, النموذج الأولي الوحيد الذي أنتج هو لأغراض الاختيار التكنولوجي فقط, البعض يسمي هذه الطائرة خطأ سوخوي-37 التي بدورها طائرة تختلف اختلافا كليا عن ال(سوخوي-47).
[عدل] التطوير
قامت شركة سوخوي بتطوير أل سوخوي أس يو-47 التي كانت تعرف ب اس يو-37 وقد عرفت الطائرة أول طيران لها في سبتمبر 1997. بالإضافة إلى الأجنحة المتقدمة التي تميز شكل الطائرة، فهي تستعمل أيضا ظوابط إيروديناميكية غير مستقرة. أنهت ال سوخوي أس يو-47 أول مرحلة من تجارب الطيران في ديسمبر 2001، وقد اختيرت شركة سوخوي كمتعاقد أساسي للطائرات المقاتلة الروسية للجيل اللاحق ضمن برنامج (باك أف اي)(PAK FA) الذي سيقوم بتطوير ال سوخوي اس يو-47 ولكن بدون الاجنحة المتقدمة.
[عدل] المناورة و الأجنحة
للسوخي اس يو-47 قدرة فائقة على المناورة عندما تطير الطائرة بسرعة أقل من سرعة الصوت بما يسمح بتغير مسار الطائرة و زاوية الهجوم بسرعة كبيرة، كما أن الطائرة تحتفظ بقدرة كبيرة في المناورة حتى عندما تطير الطائرة أسرع من سرعة الصوت. إن أقصى نسبة للدوران أو الميلان للأعلى أو الأسفل ضمن حدود السرعة اللازمة لإطلاق الأسلحة، هو من العوامل المهمة في حسابات معارك التفوق الجوي، و هذا ما يميز ال سوخوي اس يو-47 التي لها مستويات عالية في المناورة مع الإحتفاظ بتحكم و استقرارية الطائرة عند مختلف زوايا الهجوم. حيث تتجلى أهمية(أقصى نسبة للدوران) في المعارك القريبة المدى و كذالك المتوسطة و البعيدة, إذ عندما تتطلب المهمة الاشتباك مع أهداف ضمن قطاعات جوية مختلفة و على التوالي فأن نسبة الدوران العالية للسوخوي-47 تسمح للطيار بتغير مسار المقاتلة بسرعة باتجاه الهدف اللاحق و البدء بعملية إطلاق الاسلحة. إن الأجنحة المتقدمة لها الأفضلية على الأجنحة المتأخرة إذا ما قورنت على نفس المساحة فهي تزيد من نسبة قوة الرفع و السحب، كما إن لها مناورة أعلى عند معارك ال(Dog Fight) فضلا على أن الأجنحة المتقدمة تقوم بتحسين استقرارية الطائرة عند زوايا الهجوم العالية كما ذكر و تسمح للطائرة بالإقلاع من مسافة صغيرة و كذلك الهبوط على مسافات قصيرة.[1]
[عدل] قمرة القيادة و مقدمة الطائرة
صممت قمرة القيادة بحيث انها توفر درجة عالية من الراحة للطيار كما توفر للطيار القدرة على التحكم بالطائرة عند القيام بمناورات قوية أو شديدة. زودت الطائرة بنظام جديد لقذف المقعد(Ejection seat) و نظام دعم الحياة(Life support system) الذي يقلل قوة الصدمة على الطيار. إن مقدمة الطائرة ذات شكل بيضوي والغطاء الخارجي للطائرة مصنوع من صفائح الألمنيوم و التيتانيوم عدا 13% من الوزن مصنوع من مواد مركبة.[1]


ندعوك للمساهمة في أسبوع المجموعات العرقية وهو أحد الأسابيع المتعددة من أسابيع الويكي.
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع

السوخوي سو-7 (روسى: Сухой Cу-7) (لقب تعريف الناتو: فيتر-إيه Fitter-A) هى طائرة مقاتلة-قاذفة نفاثة من تصميم وتصنيع مكتب سوخوي في الاتحاد السوفييتى السابق.خدمت السوخوي-7 في القوات الجوية السوفيتية، كما صدرت للعديد من دول الكتلة الشرقية ودول الشرق الأوسط.

[عدل] التطوير
في 14 مايو 1953، تم إعادة افتتاح مكتب سوخوي لتصميم الطائرات، بحلول صيف هذا العام بدأ المكتب العمل على طائرة تكتيكية ذات أجنحة منكسرة للحصول على السيطرة الجوية فوق أرض المعركة. كان من المقرر أن يستخدم النموذج الأولي من هذه الطائرة والذي سمي إس-1 (S-1) المحرك النفاث الجديد ليولكا إيه.إل-7 (Lyulka AL-7) وأصبحت هذه الطائرة أول طائرة سوفيتية تستخدم ذنب متحرك بالكامل للطائرة كما كانت أول طائرة سوفيتية تستخدم مخروط متحرك في مدخل الهواء للتحكم في الهواء الداخل إلى المحرك في السرعات الفوق-صوتية. كما كانت زاوية إنكسار الأجنحة كبيرة وتصل إلى 60° كما ضمت مقعدا قذفيا من تصميم مكتب سوخوي.
طارت "الإس-1" لأول مرة في 7 سبتمبر 1955 وكان بها الطيار كوشيتكوف. زودت الطائرة بنسخة من المحرك إيه.إل-7 مزودة غرفة احتراق مساعدة، بعد 11 رحلة استطاعت الطائرة ان تحطم الرقم القياسي السوفييتي في السرعة، حيث بلغت سرعتها 2170 كم/ساعة (ماخ 2.04) في إبريل 1956. كان مخططا في البداية أن تحمل النسخة الأولية ثلاث رشاشات 37 مم من طراز "نودلمان" و32 صاروخ غير موجه 57 مم. تم إجراء بعد التعديلات والتحسينات في ديناميكا الهواء النموذج الأوليّ الثاني. كانت إختبارات الطائرة معقدة وصعبة وقد تحطم النموذج "إس-1" وقتل فيه الطيار "سولوكوف" في 23 نوفمبر 1956 نتيجة لعدم كفاءة المحرك.
دخلت السوخوي-7 الخدمة في عام 1959 وشهدت استخداما بسيطا.
في 31 يوليو 1958، تم تكليف سوخوي بتطوير نسخة هجوم أرضي من السوخوي-7، فكانت النتيجة السوخوي-22 والتي حملت نفس الملامح العامة للطائرة "إس-2" وضمت فقط بعد التعديلات في جسم الطائرة لتستطيع الطيران بسرعات عالية في الارتفاعات المنخفضة. طارت لأول مرة في شهر مارس من عام 1959 ودخلت الخدمة في 1961 تحت اسم سو-B7.
تم بناء 1847 وحدة من السو-7 وطرازاتها المختلفة، تم تصدير 691 منها.


صورة تظهر جهاز اطلاق الصواريخ 57 مم
• رشاشين 30 مم من نوع نودلمان-ريختر إن.أر-30 بماسورة واحدة، يحمل كل منهما 80 طلقة.
• حوالي 2000 كجم من الأسلحة جو-جو وجو-أرض يمكن تركيبهم على ست نقاط تحت الأجنحة. وبشكل عام حملت الطائرة خزانين وقود تحت كل جناح سعة كل منهما 600 لتر وتشكيل من القنابل وزنها 250 أو 500 كجم بالإضافة إلى صواريخ غير موجهة 57 مم. كما انه من الممكن ان تحمل قنبلة نووية سعة 5 كيلوطن.

الميكويان جيروفيتش ميج دي.أي.إس (روسية:МиГ-Дальний истребитель сопровождения) "مقاتلة مرافقة بعيدة المدى" هى طائرة تجريبية حربية سوفييتية في فترة الحرب العالمية الثانية كان الغرض منها تطويرها إلى أنواع للتجسس وأخرى كقاذفات ولكن لم يتم تنفيذ أي من هذه الخطط. كانت الميج دي.أي.إس طائرة إنسيابية بمحركين وذيلين، انتج منها نسختان فقط.
الطائرة الأولى تم تصميمها تحت اسم (تي) T، وتم تزويدها بمحركين (ميكولين ايه.ام 37) Mikulin AM-37. طارت لأول مرة في أواخر عام 1941 وأدت بشكل جيد في اختبارات الطيران. الطائرة الثانية سميت (أي تي) IT و زودت بمحركين من نوع (شفيتسوف إم-28إف) Shvetsov M-82F وتم إنهائها في أكتوبر 1942 ولكنها لم تكمل إختبارات الطيران لأن المشروع ألغي في هذا العام. على الرغم من أن الطائرة بدت واعدة إلا أن المسئولين السوفييت رأوا أن أداء الطائرة شبيه جدا بطائرة أخرى هي بيتلياكوف بي-2 والتي كانت في خطوط الإنتاج.
كان اسم ميج-5 محفوظ لهذه الطائرة لكنه لم يستخدم في النهاية لا في هذه الطائرة ولا غيرها.
[عدل] التسليح
• 1 × 23 مم مدفع من نوع VYa. (تحمل 200-300 طلقة).
• 2 × 12.7 مم رشاشين من نوع BS. (تحمل 300-600 طلقة لكل رشاش).
• 4 × 7.62 مم رشاشين من نوع ShKAS. (تحمل 1000-1500 طلقة لكل رشاش).
ندعوك للمساهمة في أسبوع المجموعات العرقية وهو أحد الأسابيع المتعددة من أسابيع الويكي.
ندعوك للمساهمة في تطوير مقالة بالاو ضمن مشروع تطوير بلد الأسبوع
الوضع الحالي تقاعدت
المستخدم الأساسي القوات الجوية السوفييتية
الميكويان جيروفيتش ميج-1 (روسية:Микоян-Гуревич МиГ-1) هي طائرة حربية سوفييتية أستعملت في الحرب العالمية الثانية و على الرغم من كونها صعبة القيادة لكنها شكلت أساسا لطائرة الميج 3، و التي أثبتت أنها طائرة اعتراضية قادرة على التحليق في ارتفاعات عالية و أسست سمعة [عدل] تطوير الطائرة و تاريخها
صممت الميج 1 كرد على طلب القوات الجوية السوفييتية مقاتلة بمحرك على خط واحد في يناير 1939. في البداية سميت الطائرة I-200 ، و صممت في مكتب بوليكاربوف للتصنيع. بدأ العمل في يونيو 1939، تحت توجيهات نيكولاى بوليكاربوف و مساعده تيتيفيكين. كان بوليكاربوف يفضل المحرك التقليدى النصف قطرى (Radial Engine) و قدم محركا من تصميمه هو I-180، و لكن عندما أصبح المحرك على خط واحد ميكولين أ.م-37 (Mikulin AM-37) القوى جاهزا، قرر استخدامه في المقاتلة.
اختار بوليكاربوف بناء أصغر طائرة ممكنة في مدى المحرك المطلوب، و بذلك يقلل من الوزن و قوى المقاومة -أي نظرية الطائرة الخفيفة. كما حدد قبل التصميم كان يجب أن تكون الطائرة قادرة على الوصول إلى سرعة 670 كيلومتر/ساعة (417 ميل/ساعة). في أغسطس 1939، عين بوليكاربوف ن.أندريانوف مصمما رئيسيا في المشروع. في هذا الوقت أصبح ستالين غير راض عن بوليكاربوف و كانت النتيجة هي أن الغت السلطات السوفييتية فريق التصميم الخاص به عندما كان في رحلة لمشاهدة الصناعات الجوية الألمانية و قاموا بتكوين فرع للأبحاث يرأسه أرتم ميكويان و ميخائيل جيروفيتش، و قد ظل هذا الفرع منتميا رسميا لمكتب تصميم بوليكاربوف حتى يونيو 1940. و قد كلف كل من ميكويان و جيروفيتش بالعمل على تطوير تصميم I-200، و الذين عرفا بعد ذلك (و ليس لهم كل الحق) بأنهم مصممى الطائرة.
كانت النتيجة هي طائرة تقليدية إلى حد بعيد، و قد طارت حسب الجدول الزمنى في 5 إبريل 1940، و مع أن المحرك المخطط لها لم يكن جاهزا في الميعاد المحدد. قام بالرحلة الجوية الأولى لهذه الطائرة "أركاديج أيكاتوف" من مطار "خودينكا" (فرونز) في موسكو، و قد استطاعت أن تحقق سرعة 648.5 كم / ساعة على ارتفاع 6900 متر. بالمقابل استخدم بالطائرة المحرك الأضعف AM-35 و مع ذلك حطمت الطائرة الرقم القياسي السوفييتي في السرعة في الجو بفارق 40 كيلومترا في الساعة. و لكن الطائرة لم تستطع أن تحقق السرعة المحددة مسبقا لهذا المحرك. وضعت ال I-200 في خطوط الإنتاج فورا، في 31 مايو 1940.
بعكس بقية التصميمات السوفييتية المنافسة لهذا الطائرة، نجحت ال I-200 في اختيارات الطيران في أغسطس 1940 في أول اختبار لها. بنهاية هذا العام سلمت الطائرة إلى عدد من تشكيلات الاختبار حيث أكتشف أن الحمل على الأجنحة كبير و سبب مشاكل في التحكم بالطائرة و التوجيه.
وصلت تقارير بهذه المشاكل إلى ميكويان و جيروفيتش و عمل الإثنان على معالجتها و مزج عدد من التصميمات و القيام بالعديد من التغييرات التصميمية. كما قاموا بزيادة مدى الطائرة القتالى بزيادة استيعاب خزان الوقود. قامت الطائرة المعدلة بالطيران في 29 أكتوبر 1940 و طبقا لنظام التسمية الجديد منذ 9 ديسمبر 1940 سميت المائة طائرة الأولى من ال I-200 باسم ميج 1 بينما سميت الطائرات المعدلة بعد ذلك باسم ميج 3.

ميكويان جيروفيتش ميج 17 (روسى: Микоян и Гуревич МиГ-17) (لقب تعريف الناتو: فريسكوFresco) هى طائرة حربية نفاثة من تصميم مكتب ميكويان جيروفيتش في الاتحاد السوفييتى السابق. دخلت الخدمة عام 1952 وأنتجت بكميات كبيرة تفوق العشرة آلاف طائرة وصدرت إلى العديد من دول العالم وشاركت في العديد من الحروب والصراعات كحرب فييتنام والصراع العربي الإسرائيلي.
كان تصميم الميج 17 بشكل عام مبنيا على الطائرة الناجحة السابقة لها ميج 15. التطوير الأساسي الذي أدخل هو جناح منكسر "مركب"، أي ينكسر بزاوية 45° قرب جسم الطائرة، و42° في الأطراف. من الفروق الظاهرة الأخرى أيضا هى ثلاث بروزات على كل جناح من أجنحة الميج 17 بدلا من إثنين فقط في الميج 15. كان للميج 17 نفس محرك الميج 15 وهو كليموف في.كيه-1 وكانت بقية أجزاء الطائرة متشابهة. طارت أول نسخة أولية "إس.أي" (SI) في 14 يناير 1950 بواسطة الطيار "إيفان إيفاشينكو".
على الرغم من تحطم النسخة الأولية في 17 مارس 1950، نجحت عدة اختبارات لنسخ أولية أخرى في عام 1951. وفي 1 سبتمبر 1951 تم قبول الطائرة للإنتاج. قدر في ذلك الوقت أنه بنفس محرك الميج 15 كليموف في.كيه-1 ستكون الميج 17 أسرع بمقدار 40-50 كم تقريبا. كما ان للطائرة قدرة على المناورات أكثر في الارتفاعات العالية.
بدأ الإنتاج في أغسطس 1951. وخلال الإنتاج تم تعديل وإدخال التطويرات على الطائرة أكثر من مرة. الميج 17 الأساسية كانت طائرة متعددة المهام للقتال في النهار ومسلحة بثلاثة رشاشات. كما كان يمكن استخدامها كمقاتلة-قاذفة، لكن حمولتها من القنابل كانت ضعيفة فغالبا ما استخدمت الأماكن المعدة للقنابل في حمل خزانات الوقود.
أما النسخة الأولية الثانية SP-2، فكانت طائرة اعتراضية مجهزة برادار. بعد فترة قصيرة أنتج عددا من طائرات الميج 17 P للقتال في جميع الأجواء وزودت برادار "إزومرود" وتعديلات في فتحات دخول الهواء للمحرك من الأمام. في ربيع عام 1953 دخلت الميج 17 F خطوط الإنتاج مزودة بمحرك في.كيه-1 F بالحارق الخلفي مما حسن من أداء الطائرة وأصبح هذا الطراز أكثر الطرازات المفضلة من الميج 17. ثاني أكثر طراز تم إنتاجه هو الميج 17 PF المزود بالحارق الخلفي والرادار. في عام 1956 تم تحويل 47 طائرة إلى ميج 17 PM (تعرف أيضا باسم PFU) وزودت بأربع صواريخ جو-جو كالينجراد كيه-5 (تسمية الناتو: ايه.ايه-1 "الكالي"). بحلول عام 1958 كان قد تم إنتاج عدة آلاف من طائرة الميج 17.
[عدل] التصميم والتسليح


صواريخ محملة على طائرة ميج-17 مصرية
سلحت طائرات القتال في النهار (ميج 17، ميج 17 F) برشاشين 23 مم ورشاش واحد 37 مم. في النسخ المزودة برادار (ميج 17 P، ميج 17 PF) زودت بثلاث رشاشات 23 مم بدون الرشاش 37 مم وذلك للتعويض عن الوزن الذي سببه وجود الرادار. كل الطرازات كان لديها القدرة على حمل قنابل وزن 100 كجم تحت الجناحين، بعض الطائرات كان لديها القدرة على حمل قنابل وزن 250 كجم. ولكن معظم الطائرات حملت خزانات وقود سعة 400 لتر. زودت الميج 17 R (نسخة الإستطلاع) برشاشين 23 مم وكاميرا SR-2. معظم طائرات الميج 17 الموجودة في الخدمة الآن تستخدم في مهمات الهجوم الأرضي أو التدريب.
الطراز الوحيد القادر على حمل صواريخ جو-جو هو الميج 17 PM (تسمى احيانا الميج 17 PFU) والتي كانت تستطيع حمل أربع صواريخ جو-جو كالينجراد كيه-5 (تسمية الناتو: ايه.ايه-1 الكالي) ولم تكن تحمل أية رشاشات. طورت بعض الدول طائرات الميج 17 الخاصة بها لتحمل صواريخ غير موجهة أو عددا أكبر من القنابل فعلى سبيل المثال في كوبا تم تعديل الميج 17 لتحمل صواريخ فيمبل كيه-13 (تسمية الناتو: ايه.ايه-2 "أتول")
زودت الميج 17 P برادار "إزومرود-1"، زودت الميج 17 PF في البداية بنفس الرادار ثم استبدل ب"إزومرود-5". زودت الميج 17 PM برادار أيضا، يستخدم في توجيه الصواريخ. بينما ظلت باقي الأنواع بدون أي رادار.


طائرة ميج-17 كورية شمالية
[عدل] التاريخ القتالي
كان الهدف من طائرة الميج 17 ومعظم الطائرات السوفيتية عموما، هو استهداف القاذفات الأمريكية، وليس الدخول في معارك جوية أو عراك الكلاب. كانت سرعة هذه الطائرة أقل من سرعة الصوت (0.93 ماخ)، لكنها كانت فعالة ضد القاذفات البطيئة (0.6 - 0.8 ماخ). لكن عندما أدخلت قاذفات استراتيجية تستطيع أن تطير بسرعة الصوت أصبحت الميج 17 بلا فائدة تقريبا، فتم الإستغناء عنها لصالح الطائرات الأسرع والأحدث كالميج 21 والميج 23.
استخدم عددا كبيرا من الدول طائرات الميج 17، وقد أصبحت طائرة أساسية في أسلحة جو دول حلف وارسو في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات. كما استخدمتها دول أخرى كثيرة في إفريقيا وأسيا.


طائرة ميج-17 فييتنامية
لم تتواجد طائرات الميج 17 في حرب كوريا ولكنها شهدت أولى معاركها عندما اشتبكت القوات الجوية الصينية بطائرات الميج 17 مع القوات الجوية التيوانية المزودة بطائرات إف-86 الأمريكية. كما كانت الميج 17 الطائرة الإعتراضية الأساسية في القوات الجوية الفييتنامية الشمالية في عام 1965 وأحرزت أولى انتصاراتها وشهدت بشكل عام اشتباكات عديدة في حرب فييتنام، حيث حاربت بجانب كلا من الميج 21 والميج 19. كما فضل بعض الطيارين من فييتنام الشمالية الميج 17 على الميج 21، لأنها كانت أخف على الرغم من انها بشكل عام أقل سرعة.
حققت الميج 17 عدة نجاحات في حرب فييتنام، منها إسقاط طائرة اف-105 ثاندرشيف الأحدث كثيرا وأسرع من الميج 17، وقد كان هذا صدمة للقوات الجوية الأمريكية. لمواجهة طائرات الميج 17 الخفيفة وذات المناورة العالية، أدخلت القوات الجوية الأمريكية طائرات خفيفة أيضا وسرعتها تحت سرعة الصوت مثل ايه-4 سكاي هوك.
كما شاركت الميج 17 في الحروب العربية الإسرائيلية وكانت أغلب نتائجها مخيبة للأمال ويرجع ذلك إلى تقدم الطائرات الإسرائيلية كثير عن الميج 17، فبينما قاتلت القوات الجوية العربية بطائرات الميج 17، زودت الولايات المتحدة وفرنسا إسرائيل بطائرات حديثة معقدة كالإف-4 فانتوم وميراج 3.
خدمت الميج 17 أيضا في نيجيريا أثناء الحرب الأهلية هناك حين استعانت نيجيريا بطيارين مرتزقة في الفترة من 1967 إلى 1970. كما بعث الإتحاد السوفييتي إلى سيريلانكا بأربع طائرات ميج 17 على وجه السرعة لإخماد تمرد هناك عام 1971 حيث استخدمت في مهام القصف والهجوم الأرضي.
[عدل] الطرازات المختلفة


ميج 17 AS
• I-300: النسخة الأولية.
• ميج 17 : نسخة المقاتلة الأساسية مزودة بمحرك في.كيه-1. (تسمية الناتو: Fresco-A)
• ميج 17 A: النسخة المقاتلة المزودة بمحرك في.كيه-1 ذو عمر أطول.
• ميج 17 AS: متعددة المهام، أعدت لتحمل الصواريخ غير الموجهة مثل ال K-13.
• ميج P 17: مقاتلة في جميع الأجواء مزودة برادار "إزومرود". (تسمية الناتو: Fresco-B).
• ميج 17 F: نسخة المقاتلة الأساسية مزودة بمحرك "في.كيه-1" مزود بغرفة احتراق (حارق خلفي) (تسمية الناتو: Fresco-C).
• ميج 17 PF: مقاتلة في جميع الأجواء مزودة برادار "إزومرود" ومحرك "في.كيه-1" مزود بغرفة احتراق (حارق خلفي) (تسمية الناتو: Fresco-D).
• ميج PM/PFU 17: مقاتلة في جميع الأجواء مزودة برادار "إزومرود" وصاروخ جو-جو من نوع كالينجراد كيه-5 (تسمية الناتو: Fresco-E).
• ميج R 17: نسخة إستطلاعية مزودة بكاميرا ومحرك "في.كيه-1".
• ميج SN 17: نسخة إختبارية لم تنتج. في هذه النسخة تم استبدال مدخل الهواء الأمامي بمدخلين على جانبى جسم الطائرة. وتم تعديل مقدمة الطائرة لتحمل رشاش 23 مم يستطيع الدوران بشكل محوري لمهاجمة الأهداف الأرضية.
[المحرك: محرك واحد من النوع كليموف في.كيه-1 يعطي قوة دفع 33.1 كيلو نيوتن بالحارق الخلفي.
[عدل] الأداء
• السرعة القصوى: 1144 كيلومتر/ساعة.
• المدى: 1080 كم، 1670 كم بدون وزن الخزانات.
• أقصى ارتفاع: 16,600 متر.
• معدل الصعود: 65 متر/ثانية.
• الحمل على الأجنحة: 237 كيلوجرام/متر².
• النسبة دفع-وزن: 0.63
[عدل] التسليح
• رشاش واحد من نوع نودلمان إن-37 37 مم يحمل 40 طلقة.
• رشاشين من نوع نودلمان-ريختر إن.أر-23 23 * 115 مم. يحمل كل منهما 40 طلقة (المجموع 80 طلقة).
• 500 كجم من الأسلحة يتم تركيبها تحت الأجنحة بما فيها قنابل أو خزانات وقود وزن 100 و 250 كجم.
[عدل] أنظر أيضا

بوابة طيران

• ميكويان جيروفيتش ميج-15
• إف-86 سابر


الميكويان جيروفيتش ميج 23 (روسى: Микоян и Гуревич МиГ-23) (لقب تعريف الناتو: فلوجر Flogger) هى طائرة حربية نفاثة ذات أجنحة متحركة من تصميم و تصنيع مكتب ميكويان جيروفيتش في الاتحاد السوفييتى السابق. ويعقتد أنها تنتمي إلى "الجيل الثالث" من الطائرات النفاثة مثلها مثل الطائرات السوفييتية من نفس العمر مثل الميج 25. كانت الميج 23 أول طائرة سوفييتية بها قابلية إطلاق الصواريخ خارج المدى المنظور وأول طائرة سوفييتية يتم وضع مداخل الهواء للمحرك على جانبي جسم الطائرة وليس في مقدمتها. بدأ الإنتاج عام 1970 وتم بناء أكثر من 5000 طائرة. ما تزال الميج 23 حاليا في الخدمة على نطاق المحدود في بعض الدول التي صدرت إليها.

[عدل] التطوير
كانت الميج 21-الطائرة السابقة للميج 23- طائرة سريعة وخفيفة ولكن كان رادارها البدائي وقصر مداها وقلة ما تستطيع حمله من أسلحة (وصلت في بعض الأحيان إلى صاروخين جو-جو فقط في بعض الطائرات)، سببا في عدم فاعليتها القتالية بالشكل الكافي. صممت الميج 23 لتكون طائرة أثقل وأكثر قوة ولتلافي العيوب التي وجدت في الميج 21 ولمنافسة الطائرات الغربية كالإف-4 فانتوم. صممت الطائرة الجديدة لتشمل كشافا جديدا كليا إس-23 (S-23) وأنظمة أسلحة حديثة تشمل القدرة على إطلاق الصواريخ خارج المدى المنظور.
جانب أخر أخذ في الإعتبار هو أداء الطائرة أثناء الهبوط والإقلاع. فالطائرات السوفييتية التي كانت موجودة في ذلك الوقت حتى وإن كانت سريعة فإنها كانت تحتاج إلى مدرج طويل لتقلع فإذا أضيف هذا إلى مداها القصير أصلا، قلت قدراتها أكثر فأكثر. طلب سلاح الجو السوفييتي أن يكون في استطاعة الطائرة الجديدة الإقلاع من مدرج أكثر قصرا بكثير. أيضا تم طلب تحسين قدرات والتحكم في الطائرة عند السرعات المنخفضة أكثر من الميج 21. هذا دفع ميكويان إلى إختيار حلين: محرك نفاث رافع وأجنحة متحركة.
النسخة الأولية الأولى سميت "23-01" ولكنها عرفت أيضا باسم ميج 23 پي.دي (MiG-23PD)، كان لها جناح على شكل حرف دلتا (Δ) (جناح دلتا) مثل الميج 21 بالإضافة إلى محركين نفاثين رافعين في جسمها. ظهر مبكرا أن هذا التصميم لن يكون ناجحا حيث لم يكن للمحركات الرافعة أى فائدة وشكلت وزنا زائدا بمجرد إقلاع الطائرة. النسخة الأولية الثانية سميت "23-11"، تضمنت وجود أجنحة متحركة من الممكن وضعها على زوايا 16، 45، 72 درجة وظهر بوضوح أن هذا التصميم مبشر أكثر. أقلعت ال"23-11" لأول مرة في يوم 10 يونيو 1967 وتم تجهيز ثلاث نسخ أولية أخرى حملت كلها محرك تومانسكي أر-27-300 يعطي قوة دفع 7850 كجم. أعطي الأمر ببدء إنتاج الميج 23 في ديسمبر 1967.
أدعت المصادر الغربية أن الإف 111 والإف 4 فانتوم 2 كان تأثيرهم قويا على الميج 23 وتصميمها. أراد المصممون الروس طائرة أقل وزنا وذات محرك واحد لتكون الطائرة أخف. صمم كلا من الميج 23 والإف 111 يتكونا مقاتلتين ولكن وزن الإف 111 الثقيل جعلها موجهة للهجوم الأرضي بشكل أكبر وأخرجها من دائرة القتال الجوي. في حين حرص مصممين الميج 23 على جعلها خفيفة بما يكفي لعراك الكلاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق